منوعات

“أوقفي هذه المذبحة”.. المظاهرات تتواصل بأنحاء بيرو وآلاف المحتجين في ليما يطالبون رئيسة البلاد بالاستقالة | أخبار

تظاهر الآلاف أمس الخميس في شوارع العاصمة البيروفية ليما في إطار حراك سلمي مناهض للحكومة الجديدة والرئيسة دينا بولوارتي، بعد اشتباكات دامية على مدى أسابيع اندلعت عقب الإطاحة بالرئيس السابق بيدرو كاستيو وخلفت 42 قتيلا على الأقل.

وجرت المسيرة التي نظمتها النقابات العمالية والجماعات اليسارية دون حوادث.

كما تواصلت المظاهرات أمس الخميس في 10 من مناطق البيرو الـ25، بما في ذلك مدن تاكنا وموكويغوا وبونو وكوسكو وأبانكاي وأبوريماك وأريكويبا ومادري دي ديوس وهوانكافيليكا، في جنوب البلاد وشرقها، وكذلك في سان مارتن شمالا.

وقالت السلطات إن طرقًا كثيرة قطعت في هذه المناطق كما أغلق المطار المؤدي إلى موقع ماتشو بيتشو السياحي الشهير “في إجراء احترازي”، بينما شُيع 17 شخصا من ضحايا أعمال العنف في جنوب البلاد.

وقالت متظاهرة مشاركة في مسيرة ليما، داعية بولوارتي إلى الاستقالة “لماذا تديرين ظهرك للشعب؟ هناك كثير من الوفيات. من أجل الرب، أوقفي هذه المذبحة”.

وهتف المتظاهرون “دينا اسيسينا” (دينا قاتلة)! وهم يحملون توابيت من الورق المقوى وصورا للضحايا وشعارات مناهضة للحكومة في شوارع ليما، في أول احتجاج جماهيري بالعاصمة في العام الجديد.

وتعد الاشتباكات التي بدأت في أوائل ديسمبر/كانون الأول أسوأ تفجر للعنف في بيرو منذ أكثر من 20 عاما.

وأثناء احتجاج أمس الخميس، أعلن وزير العمل إدواردو جارسيا استقالته على تويتر، قائلا إن البلاد بحاجة لأن تعتذر عن الوفيات وتحث الحكومة على الاعتراف بأن “أخطاء قد ارتكبت ويجب تصحيحها”.

وقال جارسيا إن الوضع لا يمكن أن يظل على هذا النحو حتى أبريل/نيسان 2024، الموعد المقترح للانتخابات، والذي يأتي قبل عامين من الموعد المقرر.

وقد أثرت الأزمة على منطقة كوسكو السياحية التي أغلقت مطارها مرة أخرى أمس الخميس، وكذلك على قطاع التعدين الرئيسي في البلاد، الذي شهد تعرض منجم نحاس كبير لهجوم وإغلاق منجم قصدير احتجاجا على سقوط قتلى.

وقال رئيس الوزراء ألبرتو أوتارولا أمس الخميس إن بولوارتي لن تستقيل، مشيرا إلى المتطلبات الدستورية اللازمة و”ليس لأنها لا تريد ذلك”.

وأضاف “ترك الرئاسة سيفتح الباب على مصراعيه أمام فوضى خطيرة للغاية وإساءة الحكم”.

وبدأ مكتب المدعي العام في بيرو الثلاثاء الماضي تحقيقا ضد بولوارتي وبعض كبار الوزراء. وفي اليوم نفسه أقر الكونغرس البيروفي، الذي كان يعارض بشدة الزعيم اليساري السابق كاستيو، تصويتا بالثقة في الحكومة الجديدة.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى