منوعات

أوكرانيا تتهم روسيا بقصف ثاني أكبر محطة نووية لديها وبايدن: كييف تنتصر وموسكو عاجزة | أخبار

اتهمت مؤسسة الطاقة النووية الأوكرانية “إنيرغو أتوم” القوات الروسية بقصف محطة “بيفدينو كراينسك”، وهي ثاني أكبر محطة للطاقة النووية في أوكرانيا. وقد اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا بمثل هذه التصرفات “تعرض العالم كله للخطر”، وأنه يجب إيقافها قبل فوات الأوان.

وقال بيان أصدرته “إنيرغو أتوم” إن انفجارا قويا وقع على بعد 300 متر من مفاعلات المحطة، مما أدى إلى تدمير أجزاء من المباني الملحقة بالمفاعلات ومحطة كهرومائية قريبة من المحطة وخطوط النقل.

من ناحيته، قال رئيس البرلمان الأوكراني إن 300 متر فقط فصلت العالم عن كارثة نووية، ولا يعرف إلى أين ستوجه روسيا صواريخها لاحقا، وفق تعبيره.

وتضم محطة “بيفدينو كراينسك” للطاقة النووية 3 مفاعلات بقدرة توليد كهرباء تبلغ 2850 ميغاواتا، ومنها كان يمتد خط إمداد للكهرباء إلى مدينة إيزاكيا في رومانيا توقف في ظل الحرب، وتقول أوكرانيا إن القوات الروسية حاولت التقدم سابقا نحوها للسيطرة عليها، لكن الجيش الأوكراني تمكن من التصدي لها.

أوكرانيا تنتصر

من ناحية أخرى، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن أوكرانيا لا تخسر الحرب أمام روسيا، بل تحقق انتصارات في مناطق عدة.

وأضاف -في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” (CBS) الأميركية- أن الحرب كشفت أن روسيا دولة عاجزة وغير قادرة على الانتصار كما كان يعتقد كثيرون قبل الحرب.

كما قال بايدن إنه نبه نظيره الصيني شي جين بينغ إلى أن انتهاك العقوبات المفروضة على روسيا سيكون خطأ جسيما، مشيرا إلى أنه ليست هناك مؤشرات على أن بكين زوّدت موسكو بأسلحة لغزو أوكرانيا، وفق تعبيره.

في سياق متصل، قال نائب وزير الدفاع الأوكراني فلوديمير هافلوف إن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التفكير مليا في رد الولايات المتحدة إذا قرر اللجوء إلى الخيار النووي.

وأضاف -في مقابلة مع برنامج “من واشنطن”- أن بلاده لا تسعى إلى تجميد الصراع مع روسيا، بل الانتصار في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى أن موسكو لا تستطيع استعادة القوة التي كانت تمتلكها قبل الحرب بسبب التراجع الاقتصادي والعقوبات الدولية، وفق تعبيره.

وقد أعلنت كييف أن قواتها واصلت التوغل شرقا في الأراضي التي انسحبت منها روسيا مؤخرا، مما يمهد الطريق لهجوم محتمل على القوات الروسية في منطقة دونباس، مع سعي كييف للحصول على مزيد من الأسلحة الغربية.

وفي إشارة إلى انزعاج الإدارة المدعومة من موسكو في دونباس من نجاح الهجوم الأوكراني الأخير، دعا زعيمها إلى إجراء استفتاء عاجل على انضمام المنطقة إلى روسيا.

نفي روسي

كما نقلت وكالة رويترز عن الكرملين قوله إن المزاعم الأخيرة بشأن ارتكاب جرائم حرب في منطقة خاركيف مجرد أكاذيب، وتكرار لما قيل بشأن بوتشا.

وكان الجانب الأوكراني قد اتهم القوات الروسية بالمسؤولية عن قتل مئات الأوكرانيين ودفنهم في قبور جماعية بمدينة إيزيوم ومناطق أخرى من مقاطعة خاركيف.

وقد اعتبرت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا أن العدوان الروسي على أوكرانيا هو بمثابة هجوم على أسس الأمم المتحدة.

وأضافت -في مؤتمر صحفي بمقر البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة- أن باريس تريد أن تضمن محاسبة منتهكي حقوق الإنسان في أوكرانيا، معبرة عن دعمها لعمل المحكمة الجنائية الدولية.

قتلى ومعارك

ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل مئات الجنود الأوكرانيين خلال قصف القوات الروسية مواقع للقوات الأوكرانية في مقاطعات زابوروجيا ودنيبرو وخيرسون ودونتيسك.

وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف إن القوات الجوية دمرت مستودعات صيانة لمنظومات “هيمارس” الأميركية.

كما أعلن سيرغي غايداي، رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة لوغانسك التابع للسلطات الأوكرانية، استعادة بلدة بيلوغريفكا بشكل كامل، مشيرا لوجود “معارك ضارية” بين القوات الأوكرانية والروسية في جبهة لوغانسك.

وقالت سلطات مدينة دونيتسك الانفصالية إن 15 مدنيا على الأقل قتلوا جراء قصف القوات الأوكرانية بالمدفعية حيا سكنيا في مدينة دونيتسك.

كما أكد رئيس الإدارة العسكرية في خاركيف استمرار القصف على مناطق في المقاطعة، أبرزها مدن خاركيف وكوبيانسك وإزيوم وتشوغويف، بالإضافة لقصف مدفعي على طول خط الجبهة والمنطقة الحدودية الروسية مع المقاطعة.

وأعلنت هيئة الأركان الأوكرانية عن تعرض مناطق سلوبياتسك وكراماتورسك وباخموت وادييفكا وزاباروجيا إلى قصف صاروخي ومدفعي روسي.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى