منوعات

إيهام بالغرق وصعق بالكهرباء وفقء العين والحرق أحياء.. حالات للعنف الأسري في الوطن العربي | أخبار

مدة الفيديو 50 minutes 09 seconds

يعد العنف الأسري في الوطن العربي جائحة مسكوتا عنها، وتهز نحو ربع الأسر، وتتحمل المرأة والأطفال النصيب الأكبر من المعاناة جراء هذه الظاهرة.

وعرضت حلقة (2023/1/2) من برنامج “للقصة بقية” 3 قصص حية لعنف أسري؛ الأولى تتعلق بتعرض أطفال للإيهام بالغرق والصعق الكهربائي على يد والدهم، والثانية لامرأة فقأ زوجها عينيها بسبب خلاف في المنزل، والثالثة لزوجة تفاقم عنف زوجها ضدها حتى أقدم على إحراقها حية لكنها نجت منه بأعجوبة.

ويروي نائل ما تعرض له هو وأخوته من قبل والدهم قبل 20 عاما، عندما كانوا يتعرضون للضرب من دون أسباب؛ فقط لعودة والدهم من جبهات القتال عام 1992، ويؤكد أن والدهم كان يخرجهم أثناء الطقس البارد من أجل أن تنخفض الحرارة لديهم من دون أن يذهب بهم للطبيب أو يشتري لهم أي أدوية تعالج مرضهم.

وأضاف أنه ذات مرة عاد للمنزل وبعد دخوله ربط والده يديه، وذهب به إلى المطبخ، حيث أنزل رأسه في قدر مليء بالماء؛ في ما يعرف بحالات الإيهام بالغرق، ومن ثم قام بربطه على كرسي وصعقه بالكهرباء، وقال إنه تعرض لذلك مرات عدة.

فقأ عينيها

أما فاطمة أبو عكليك فقد فقدت بصرها للأبد بعد تعرضها لعنف أسري ممنهج من قبل زوجها، وتروي لبرنامج “القصة بقية” كيف أقدم زوجها على فقء عينيها، بعد أن كانت في بيت أهله لخلاف بينهما، وبعد أن أعادها للمنزل أغلق الأبواب وأخذ سكينا في محاولة لقتلها، لكنها كانت تقاوم ذلك.

وبعد أن حاولت الدفاع عن نفسها بدفعه عنها -كما تضيف فاطمة- أمسكها من الخلف وشد شعرها، وأخرج عينها اليمنى بملقاط الفحم، وبعد أن ترجته أن يبقي عينها الأخرى لتشاهد طفلتهما، حاول أن يخرج العين اليسرى بأصبعه، ولم يفلح في ذلك.

حُرقت حية

وتروي نهيلة البريمي عن عنف زوجها الذي تفاقم أثناء الحجر خلال فترة جائحة كورونا، وتؤكد أنه كان يعاملها برقي أمام أهلها، ولكن عند العودة إلى المنزل يقوم بمعاملتها بعنف شديد، وازداد الوضع خلال فترة الحجر حيث كانت تتعرض للعنف بشكل يومي وعلى أبسط الأمور، كما تقول.

وتضيف أن عنفه كان يزيد عندما تطلب الحليب لطفلهما. وبعد أن قررت الانفصال عنه بسبب التعنيف، احتال عليها من أجل الذهاب إلى المحكمة لإنهاء أوراق الطلاق، فأخذها إلى القرية وسجنها في المنزل 3 أيام، وفي اليوم الثالث أخرجها من الغرفة لترى ابنها من بعيد، وقال لها: اليوم ستودعين العالم وصب عليها الوقود وأشعل النار في جسدها، وبعد أن أحرقها ذهب بها للطبيب وهرب.

ويرجع المحامي والناشط السياسي واصف الحركة العنف الأسري في المنطقة العربية إلى الوضع الاقتصادي والحالة الاجتماعية والظروف السياسية.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى