العالم

احتراق حقائب معتمري غزة في مصر يثير غضبا واسعا ومطالبات بمحاسبة المسؤولين | أخبار الأراضي الفلسطينية المحتلة

|

أثارت حادثة احتراق حقائب معتمرين من قطاع غزة داخل الأراضي المصرية حالة من الغضب الشديد بين الفلسطينيين وسط مطالبات بالتحقيق في الحادث، ومحاسبة المسؤولين عنه.

وكانت السلطات المصرية أبلغت أن حقائب مئات الفلسطينيين العائدين إلى القطاع بعد أدائهم مناسك العمرة احترقت في مدينة العريش المصرية نتيجة ماس كهربائي تسبب في حريق شاحنة كانت تحمل الحقائب.

من جهتها طالبت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة السلطات المصرية بالتحقيق في الحادث، وأكدت في بيان أن عدم وصول شاحنة الأمتعة مع الحافلات التي تقل المعتمرين أدت إلى تأخر وصولهم في الموعد المحدد يوم الثلاثاء الماضي.

وقالت الوزارة إن ذلك أدى إلى مكوث المعتمرين ساعات لدى الجانب المصري، وأنها أُبلغت رسميًا من الجانب المصري أنه لدى وصول شاحنة الحقائب منطقة (سبيكة) بالعريش اشتعلت بها النيران مما أدى لاحتراقها بالكامل.

وطالبت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية كذلك الحكومةَ المصرية بسرعة التحقيق في ملابسات الحادث والوقوف على أسبابه ومحاسبة المقصّرين وتعويض المعتمرين الفلسطينيين عمّا لحق بهم من خسائر فادحة.

وناشدت اللجنة الجانب المصري بتغيير طريقة التعامل مع المسافرين الفلسطينيين بشكل عام والحجاج والمعتمرين بشكل خاص، وتسهيل عملية تنقلهم عبر معبر رفح، والتراجع عن القيود والإجراءات كلها التي تعقّد عملية السفر، وتجعلها رحلة متعبة وطويلة وخطيرة بسبب إجراءات غير مبررة وصعبة.

يشار إلى أن رحلات العمرة في غزة استؤنفت الشهر الماضي للمرة الأولى منذ بداية جائحة كورونا، ويُخصص يوم الثلاثاء من كل أسبوع لسفر المعتمرين الجدد وعودة الأفواج التي تكون قد أمضت أسبوعين في رحلة العمرة.

وتفاعلًا مع الحادث أطلق مدوّنون وسم “وين الحقائب يا مصر” معبرين من خلاله عن استيائهم مما حدث، ومطالبين السلطات المصرية بالوقوف على أسبابه وتعويض المتضررين.

وكتبت منصة 24 الإعلامية الفلسطينية “رغم أخذ الجانب المصري مبلغ 530 دولارًا بدل حماية من المعتمرين الفلسطينيين، حقائب المعتمرين احترقت! وسط صمت مصري”.

وغرّد عيّاش “الحادث وقع داخل الأراضي المصرية وتحت سيادة مصر، وبالتالي تتحمّل السلطات المصرية تبعات وتداعيات الحادث وتعويض المعتمرين ماديًا ومعنويًا”.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى