منوعات

اشتباكات في طرابلس والدبيبة يؤكد: لا بديل عن تنظيم الانتخابات | أخبار

قال مصدر عسكري ليبي للجزيرة إن اشتباكات اندلعت بين “جهاز الأمن العام” و “جهاز المباحث الجنائية-فرع الغربية” عند “بوابة الجبس” غربي العاصمة طرابلس، ومن جانبه شدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة على ضرورة تنظيم الانتخابات.

وقد اندلعت اشتباكات عسكرية في الجانب الغربي من طرابلس -وفق ما أوضح مصدر عسكري للجزيرة- وذلك بسبب خلاف على موقع تمركز أمني بالمنطقة، وقد استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة.

وأكد المصدر العسكري توقف هذه الاشتباكات بعد تدخل قوات اللواء 111 التابع لحكومة الوحدة الوطنية، من أجل فض النزاع بين الطرفين.

وكانت العاصمة شهدت الشهر الماضي اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية لحكومة الوطنية المعترف بها دوليا، وقوات موالية لحكومة فتحي باشاغا المعينة من قبل مجلس النواب في طبرق. وقد خلفت هذه الاشتباكات عدة قتلى وجرحى.

وتصر حكومة باشاغا على دخول طرابلس والعمل منها، في حين تشدد حكومة الوحدة برئاسة الدبيبة على أنها لن تسلم السلطة سوى لحكومة منتخبة.

وأمس الخميس، قال الدبيبة “لا يمكن أن ننسى ما حدث في 27 أغسطس/آب الماضي من إجرام في حق الشعب بمحاولة مجموعة الاستيلاء على السلطة بالقوة” متعهدا لأهالي الضحايا بـ “ملاحقة المجرمين وتسليمهم للعدالة”.

وأكد الدبيبة “تمسك حكومته بالانتخابات” معتبرا إياها “الخيار الوحيد للعبور نحو الاستقرار”.

القاعدة الدستورية

وخلال كلمة أثناء اجتماع مجلس الوزراء بطرابلس الخميس جدد الدبيبة “دعوة رئيسي مجلسي النواب والدولة، عقيلة صالح وخالد المشري، لإقرار قاعدة دستورية في أقرب وقت”.

وقال الدبيبة “يجب التفكير بحلول بديلة، في حال عدم إقرار قاعدة دستورية” معقبا “لن نترك مستقبل البلاد معلقا بسبب خلاف على مادة أو مادتين”.

ولفت إلى أن المجتمع الدولي أصبح أكثر تفهما لضرورة إيجاد طريق لإجراء الانتخابات في البلاد.

وينتظر الليبيون منذ بداية العام اتفاق مجلسي النواب والدولة على قاعدة دستورية تفضي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

وأدى عدم توافق المجلسين إلى ترحيل الانتخابات التي كانت مقررة نهاية العام الماضي لذات الأسباب، ويرجع لب الخلاف لعدم التفاهم حول شروط الترشح للرئاسة، وخاصة ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية، الأمر الذي يؤيده مجلس النواب ويرفضه مجلس الدولة.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى