منوعات

الاتحاد الأوروبي يدرس ردّ إيران على مقترحه بشأن الاتفاق النووي

مدة الفيديو 01 minutes 36 seconds

الاتحاد الأوروبي. قالت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي -اليوم الثلاثاء- إن التكتل يقيِّم ردّ إيران على ما وصفه بمقترحه “النهائي” لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإنه يتشاور مع الولايات المتحدة في هذا الصدد، في الوقت الذي قال فيه مصدر إيراني مطلع إن طهران تتوقع الرد الأوروبي خلال يومين.

ورفضت المتحدثة إعطاء إطار زمني لأي رد فعل من جانب الاتحاد الأوروبي الذي ينسق المفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا، مشيرة -في حديثها للصحفيين ببروكسل- إلى أنهم يعكفون حاليا على دراسة الرد الإيراني “والتشاور مع المشاركين الآخرين في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) والولايات المتحدة بشأن المضي قدما”.

وبعد محادثات متقطعة وغير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران استمرت 16 شهرا، قام خلالها الاتحاد الأوروبي بجولات مكوكية بين الطرفين، قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي في 8 أغسطس/آب إن التكتل قدم عرضا “نهائيا” ويتوقع ردا في غضون “أسابيع قليلة جدا”.

ونقل مراسل الجزيرة في طهران عن مسؤول إيراني قوله إن طهران أرسلت ردها إلى الأوروبيين بشأن مقترحهم للعودة إلى الاتفاق النووي.

وردت إيران على المقترح في وقت متأخر أمس الاثنين، لكن لم تقدم هي أو الاتحاد الأوروبي أي تفاصيل بشأن محتوى الرد.

تفاؤل إيراني

وأفاد مسؤول إيراني رفيع للجزيرة بأن ردها على المقترح الاتحاد الأوروبي واقعي ومهني ويتضمن ملاحظات مهمة لتأمين مصالحها، بحسب تعبيره، وأكد أن طهران تنتظر الرد على ملاحظاتها مع نهاية يوم غد الأربعاء، مضيفا أن المطلوب الآن هو مرونة أميركية في التعامل مع ملاحظات إيران على المقترح الأوروبي.

واعتبر المسؤول في تصريحاته أن مؤشرات التوصل إلى اتفاق تبدو مرتفعة نسبيا، وهو ما وصفه بالإيجابي، مشيرا إلى أنه كانت هناك بوادر تغيير أميركي خلال الجولة الأخيرة من مفاوضات فيينا، وقال إنه يجب تحصين ذلك بالأفعال، مؤكدا أن طهران أوضحت للأميركيين أنها تريد اتفاقا يتعامل بجدية مع مصالحها ويراعي مخاوفها.

المحادثات الإيرانية النووية استؤنفت في فيينا بعد انقطاع 5 أشهر (الأناضول)

وكان مستشار الوفد الإيراني المفاوض محمد مرندي قال -في مقابلة خاصة مع الجزيرة- إن إيران ستثير في ردها مخاوف بشأن عدد من المسائل التي ينبغي حلها، مضيفا أن هذه المسائل قابلة للحل، وأكد أن الأطراف ليست بعيدة عن اتفاق محتمل.

من جهته، قال مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، إن التوافق بشأن استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي، قد يتم التوصل إليه هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.

وأضاف -في تصريحات لوسائل إعلام روسية- أن الصفقة قد تُعقد خلال الأسبوع الجاري، مشيرا إلى أن التطورات التي حدثت أمس الخاصة بإيران بشأن التعديلات على النص النهائي، تشير إلى إمكانية حدوث ذلك بالفعل، وفق تعبيره.

شرط أميركي

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس -في مؤتمر صحفي- إن السبيل الوحيدة للعودة المشتركة إلى الاتفاق النووي مع إيران هي أن تتخلى عن مطالبها خارج الاتفاق، مضيفا أن تلك المطالب لا مكان لها في المحادثات النووية.

وكانت واشنطن قالت إنها مستعدة لإبرام اتفاق على الفور لاستعادة ذلك الذي أبرم عام 2015، على أساس مقترحات الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تراجع عام 2018 عن الاتفاق النووي الذي أُبرم قبل توليه منصبه، واصفا إياه بالمتساهل مع إيران، وعاود فرض عقوبات أميركية قاسية عليها، مما دفعها إلى البدء في خرق القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم.

تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى