العالم

البرغوثي: عملية تل أبيب مؤشر على فشل تطبيع بعض الدول العربية (فيديو) | الأخبار

مدة الفيديو 07 minutes 07 seconds

قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن عملية تل أبيب دليل واضح على “الفشل الأمني والاستخباراتي والسياسي للحكومة الإسرائيلية الحالية”. مشيرا إلى “عملية كبيرة وغير مسبوقة في الداخل الإسرائيلي”.

ووقع هجوم مسلح، مساء الخميس، وسط مدينة تل أبيب تسبب في مقتل شخصين على الأقل وسقوط العديد من الجرحى.

وأضاف البرغوثي خلال لقائه مع الجزيرة مباشر، يوم الخميس، أن المتابع للشأن الإسرائيلي سيدرك أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية فشلت في احتواء الفلسطينيين والمقاومة الفلسطينية سواء في الضفة أو قطاع غزة والقدس المحتلة.

وأشار أن ذلك يعد مؤشرا على “فشل سياسة التطبيع الذي اعتمدته بعض الدول العربية دون الاكتراث بمصير الشعب الفلسطيني وخيارات المقاومة”.

وحمل البرغوثي نتائج وتبعات هذه العملية لقادة الاحتلال وتعنتهم في تطبيق سياسة التمييز العنصري ضد الفلسطينيين.

وشدد على أن هذه العملية النوعية التي نفذها شخص واحد أو شخصان نجحت في إثارة الذعر والرعب في مدينة تل أبيب بالكامل، وأن حجم الخسائر سيكون مهولا بالنظر إلى الإجراءات الاحترازية المكثفة التي اعتمدتها حكومة نفتالي بينيت وإعادة الانتشار لوحداتها العسكرية والأمنية في الضفة والقطاع.

من جهته،  قال مشير المصري القيادي في حركة حماس إن حجم العملية ونتائجها الآنية يوضح أننا بصدد عملية نوعية وأن التحصينات الإسرائيلية فشلت في التصدي للمقاومة الفلسطينية، مشيرا أن هذه العملية “رد فعل طبيعي ضد سياسة التعنت الإسرائيلي”.

وأضاف “الجديد في عملية تل أبيب أنها من تنفيذ ثوار وفدائيين فلسطينيين بدون انتماءات سياسية دفعهم القهر اليومي والاستفزاز الذي تمارسه إسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني للقيام بهذه العمليات النوعية”.

والأسبوع الماضي، أطلق فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة النار من سيارته على جمع في بني براك، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص. 

وقبل بضعة أيام من ذلك الهجوم، قتل شرطيان أحدهما شرطية فرنسية إسرائيلية في إطلاق نار تبنته حركة الجهاد الاسلامي في الخضيرة شمال فلسطين.

وفي 22 مارس/آذار في بئر السبع في صحراء النقب، قتل 4 إسرائيليين في هجوم طعنا ودهسا نفذه مدرس. 




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى