منوعات

التصعيد في الجنوب اليمني.. لماذا يصمت المجلس الرئاسي عن تمدد الانتقالي المدعوم إماراتيا؟ | حوارية

مدة الفيديو 21 minutes 42 seconds

انتقد الكاتب والمحلل السياسي محمد بلفخر صمت مجلس القيادة الرئاسي في اليمن على التصعيد الحاصل في الجنوب، وتساءل عن دور هذا المجلس الذي يفترض أنه جاء لإخراج البلد إلى بر الأمان.

وقال بلفخر إن المجلس الرئاسي يتكون من 8 أعضاء يرأسهم رشاد محمد العليمي، وهناك 2 أو 3 أعضاء يتماهون مع توجيهات عيدروس الزُبيدي نائب رئيس المجلس بشأن التطورات الحاصلة في الجنوب، أما الأعضاء الآخرون فهم إما أنهم يلتزمون الصمت أو أنهم “غافلون”، محذرا من فوضى أو سقوط الدولة اليمينة بأكملها.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن -المدعوم إماراتيا- أعلن إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على محافظة أبين (جنوبي البلاد) بهدف “مكافحة الإرهاب”، وذلك بعدما اتهم الجيش اليمني قوات العمالقة -المدعومة إماراتيا- بالسيطرة على قطاعات نفطية في محافظة شبوة (جنوبي اليمن).

ورأى أن تمدد المجلس الانتقالي الجنوبي يدخل ضمن ما أسماها خطة مدروسة وواضحة للسيطرة على مثلث الهلال النفطي وفق أطماع خارجية تقف وراءها قوى دولية، مؤكدا -في حديثه لحلقة (2022/8/25) من برنامج “ما وراء الخبر”- أن المجلس الانتقالي الجنوبي ومن يدعمونه استغلوا حالة الفوضى في اليمن لتنفيذ مخططاتهم.

وقال إن قوات الأمن الخاصة والقوات النظامية حققت انتصارات في مناطق الجنوب، لكنها فضلت الانسحاب خوفا من استهدافها بالطائرات المسيرة من الإمارات، التي جاءت لإنقاذ قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

“تحرير الجنوب”

وفي الجهة المقابلة، وصف المتحدث باسم مكتب المجلس الانتقالي الجنوبي في لندن صالح النود ما يحدث في محافظة أبين بأنه استمرار لـ”تحرير الجنوب” مما أسماها بقايا قوات كانت تتبع المنظومة السابقة، حيث إنها لم تنصاع للمسار الذي ينتهجه مجلس القيادة الرئاسي، وهي وفق المتحدث قوات “متمردة”.

ويتقاسم الجيش اليمني وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي السيطرة على محافظة أبين، كما تشهد المحافظة هدوءًا منذ إعلان السعودية آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض نهاية يوليو/تموز 2020.

وبينما أكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي جزء من مجلس القيادة الرئاسي، أوضح النود أن الانتقالي الجنوبي لن يتخلى عن مسؤولياته في محاربة ما وصفها “بالجماعات الإرهابية” التي قال إنها تحاول التغلغل في الجنوب، مشددا على أن هدفهم “تحرير” المناطق الجنوبية، خاصة حضرموت (جنوب شرق) والمهرة ليحكمها أبناؤها.

وأقر أيضا بأن هدف المجلس الانتقالي الجنوبي هو “استعادة الجنوب”، وأنه يمد يده للإخوة في الشمال لتحرير الشمال وإلا “فلن يكون لهم وطن لا في الشمال ولا في الجنوب”.

وعن دور مجلس القيادة الرئاسي ودعوة رئيسه لوقف المواجهات، قال النود إن عيدروس يتعامل مع الوضع وهو من يدير العملية، وإنه يعمل مع رئيس المجلس على الهدف نفسه.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى