العالم

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعلّق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان (فيديو) | الأخبار

مدة الفيديو 03 minutes 32 seconds

|

صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة عضوًا، اليوم الخميس، على تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية بسبب حربها على أوكرانيا، وذلك بتأييد 93 دولة.

وعارضت 24 دولة هذا التعليق، وهو الثاني من نوعه في تاريخ الأمم المتحدة بعد قرار حول ليبيا عام 2011، فيما امتنعت 58 دولة عن التصويت، لكن الأصوات الممتنعة لم تؤخذ في الحسبان ضمن غالبية الثلثين المطلوبة والمحصورة بين الأصوات المؤيدة والمعارضة.

ومن بين الدول التي صوّتت ضد القرار روسيا والصين وإيران وكازاخستان وكوبا وبيلاروس وسوريا.

واختارت دول أفريقية من بينها جنوب أفريقيا والسنغال، الامتناع عن التصويت، موضّحة أن قرار تعليق عضوية موسكو “يحكم مسبقًا على نتائج لجنة التحقيق” التي شكّلها مجلس حقوق الإنسان مطلع مارس/آذار.

كذلك، امتنعت البرازيل والمكسيك والهند، وهي دول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، عن التصويت. فيما صوّتت تشيلي لصالح القرار.

وبحسب واشنطن، فإن تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان أكثر بكثير من مجرد خطوة رمزية، ويزيد من “عزلة” موسكو عن الساحة الدولية.

وتٌتهم روسيا بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات ضد المدنيين في المناطق الأوكرانية التي احتلتها، مثل بوتشا، الأمر الذي عجّل بخطوة واشنطن لتعليق عضويتها في مجلس حقوق الإنسان.

وإثر التصويت، قالت أوكرانيا إنها “ممتنة” لقرار تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، مؤكدة أن “مجرمي الحرب” يجب ألا يكونوا ممثّلين فيه.

وكتب وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا على تويتر “لا مكان لمجرمي الحرب في هيئات الأمم المتحدة التي تهدف إلى حماية حقوق الإنسان”.

وأضاف “أنا ممتن لكل الدول الأعضاء التي أيّدت قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، واختارت الجانب الصحيح من التاريخ”.

روسيا تعلّق

وأفادت وكالة الإعلام الروسية بأن موسكو قالت، اليوم الخميس، إن تصويت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تعليق عضويتها في مجلس حقوق الإنسان إجراء غير قانوني وله دوافع سياسية.

ونقلت الوكالة عن جينادي كوزمين، نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، قوله إن روسيا قررت التخلّي عن عضويتها في المجلس بأثر فوري اليوم الخميس.

وفي 24 فبراير/شباط الماضي، شرعت روسيا في شن هجوم عسكري على جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم ومنظمات إقليمية ودولية إلى فرض عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والاقتصادية والمالية والرياضية.​​​​​​​




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى