منوعات

الجيش الأوكراني يتقدم في دونيتسك وبايدن يحذر روسيا من استخدام النووي والناتو يعقد اجتماعا بإستونيا | أخبار

أعلن الجيش الأوكراني استعادة المزيد من المناطق في مقاطعة دونيتسك، وواصلت روسيا استهداف أربع مقاطعات، بينما حذرها الرئيس الأميركي جو بايدن من استخدام أسلحة نووية، في حين يبحث حلف شمال الأطلسي (ناتو) في اجتماع بإستونيا استعدادات الجبهة الشرقية المحاذية لروسيا.

وأكدت أعلنت الفرقة 66 من لواء الآليات في الجيش الأوكراني استعادة بلدة شوروفا على بعد ستة كيلومترات من مدينة ليمان، بمقاطعة دونيتسك شرقي أوكرانيا.

وأفادت هيئة الأركان العامة بتعرض المناطق الشرقية والجنوبية لأوكرانيا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية لأربع ضربات صاروخية وأكثر من 20 غارة جوية، بالإضافة إلى هجمات من منظومات القذائف الصاروخية.

وتركزت الضربات الروسية على مناطق خاركيف ومحيط كراماتورسك وباخموت، بالإضافة إلى قصف بلدات على طول الجبهة الجنوبية.

وأشارت الهيئة إلى أن القوات الروسية تحاول إعادة تركيز جهودها لاحتلال منطقة دونيتسك بشكل كامل، وتعطيل محاولات التقدم الأوكرانية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن عسكريين أوكرانيين أن روسيا ألحقت أضرارا جسيمة بالقوات الأوكرانية باستخدامها مسيّرات انتحارية (كاميكازي) الإيرانية.

وأضافوا أن طائرات “شاهد -136” التي زودت بها إيران روسيا نفذت ضربات مدمرة في خاركيف.

الرواية الروسية

في المقابل قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت إن مئات الجنود الأوكرانيين قتلوا خلال قصف روسي على مواقع أوكرانية في مقاطعات خيرسون وميكولايف ودونيتسك وخاركيف أمس، مشيرة إلى أن القوات الأوكرانية نفذت هجوما “فاشلا” بالقرب من برافدين في خيرسون، وأنه تم إسقاط 8 مسيرات أوكرانية.

وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كواشينكوف إن القوات الأوكرانية استهدفت مجددا منطقة محطة زاباروجيا النووية بخمس عشرة قذيفة مدفعية، مؤكدا أنه تم اعتراضها.

وأكد المتحدث أن الوضع الإشعاعي في زاباروجيا، وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، ما زال طبيعيا.

ونفى متحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية قيام القوات الأوكرانية بقصف بالقرب من المنشأة.

كما حذر الرئيس الأميركي جو بايدن روسيا من استخدام أسلحة نووية في حربها على أوكرانيا.

وأضاف بايدن “استخدام موسكو أسلحة نووية في حربها على أوكرانيا سيغير وجه الحرب بصورة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية”.

مخاوف التسليح

وبعد تحذيرات موسكو من إمداد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى، نقلت شبكة “إن بي سي” (NBC) الأميركية عن مصدرين عسكريين أن إدارة الرئيس جو بايدن أجَّلت تقديم صواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، خشية أن تتسبب في رد روسي خطير، وفق تعبير المصدرين.

وأضاف المصدران أن المسؤولين في وزارة الدفاع (بنتاغون) أعربوا عن مخاوفهم من أن الصواريخ يمكن أن تستخدم ضد أهداف داخل الأراضي الروسية، وربما تفجر حربًا أوسع مع روسيا.

كما نصح مسؤولو البنتاغون بعدم إمداد أوكرانيا بالصواريخ بعيدة المدى والمعروفة باسم منظومة الصواريخ التكتيكية.

ونقلت الشبكة عن مسؤول أميركي أن تسليم أوكرانيا صواريخ بعيدة المدى ليس مطروحا على الطاولة في الوقت الحالي، لكن ديناميكيات ساحة المعركة قد تتغير، ومع تطور احتياجات أوكرانيا تتطور أنواع المساعدة، على حد تعبيره.

اجتماع الناتو

وجاءت هذه المواقف بينما يواصل رؤساء الأركان في دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) اجتماعاتهم في العاصمة الإستونية تالين لبحث ملفات عسكرية عدة، من بينها استعدادات الحلف وجاهزيته في دول البلطيق والجبهة الشرقية المحاذية لروسيا.

كما يبحث المجتمعون تجهيزات المجموعات القتالية المقرر نشرها في المنطقة العام المقبل.

ويشارك في الاجتماعات للمرة الأولى رؤساء أركان فنلندا والسويد، بعد تقديم بلديهما طلب عضوية للانضمام إلى الحلف خلال قمته التي عقدت في مدريد الصيف الماضي.

وخلال الاجتماع، قال رئيس اللجنة العسكرية للناتو روب باير إن موسكو تحاول تغيير النظام العالمي القائم، من خلال حربها على أوكرانيا.

وأضاف باير أن الحلف دخل مرحلة جديدة من خلال هذه الحرب.

من جهتها، قالت رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس إنه يجب أن تستمر العقوبات على روسيا وعزلها دوليا، كما يجب العمل على استخدام كل الأدوات لإنهاء الحرب.

وأضافت أن ما وصفته بهزيمة روسيا في خاركيف دليل على فائدة الدعم الغربي لكييف، متهمة روسيا باستخدام الطاقة للابتزاز.

وأشارت كالاس إلى أن النظام الدولي سيكون في خطر إذا لم تتم مواجهة عدوان روسيا وطموحاتها التوسعية، وفق تعبيرها.

أما رئيس الأركان الإستوني مارتن هيرم فقال إن الحرب غير بعيدة عن بلاده، وإن الجميع في حلف شمال الأطلسي يتصور احتمال أن تكون إستونيا هي الهدف القادم لروسيا.

وأضاف هيرم أن الحرب تجري قريبا من حدود أربع دول من أعضاء الحلف، وأن كل تأخير في تقديم الدعم أو اتخاذ القرارات سيؤثر بطريقة سلبية على الناتو.

كما وصف هيرم روسيا بأنها الخطر الأكبر والأبرز على أمن الناتو، معتبرا أن الحرب على القارة الأوروبية بدأت منذ سنوات عندما اجتاحت روسيا أجزاء من أوكرانيا.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى