منوعات

الرئيس الإيراني يشترط للتوصل لاتفاق نووي ووزيرة فرنسية: طهران لن تجد عرضا أفضل من الحالي | أخبار

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الاثنين أن بلاده صادقة في مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، مشيرا إلى إمكانية التوصل لاتفاق جيد، في حين قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا إنه لن يكون هناك عرض أفضل أمام إيران لإحياء الاتفاق.

وقال رئيسي في مقابلة ببرنامج “60 دقيقة” لقناة “سي بي إس” (CBS) الأميركية، إن إيران جادة في التوصل لاتفاق جيد وعادل، لكن هذا الاتفاق يجب أن يحتوي على ضمانات بحيث لا تنسحب منه أميركا.

وانسحبت الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في مايو/أيار 2018، وأعادت فرض عقوبات صارمة على طهران، التي قامت تدريجيا بانتهاك القيود النووية المنصوص عليها في الاتفاق ردا على ذلك.

وأضاف رئيسي: لقد نقضت أميركا العهد، لذلك لا معنى للاتفاق إذا لم يلتزموا به، مشددا على أن طهران لا يمكنها الوثوق بواشنطن فقد جربتها في السابق.

وقبل أيام، قال رئيسي في مقابلة مع قناة الجزيرة إن الإدارة الأميركية تحتاج إلى اتخاذ إجراءات لبناء الثقة مع الجانب الإيراني.

وتساءل الرئيس الإيراني عما يدفع واشنطن لفرض عقوبات جديدة على إيرانيين أثناء المفاوضات النووية إذا كانت ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وغادر رئيسي صباح الاثنين طهران متوجها إلى نيويورك للمشاركة في الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني بعدما قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني وصلت إلى طريق مسدود.

موقف فرنسي

في المقابل، أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا أنه لن يُطرح عرض أفضل على الطاولة، والأمر متروك لإيران لاتخاذ القرارات الصحيحة لإحياء اتفاق 2015 بشأن برنامجها النووي.

ولم تستبعد الوزيرة الفرنسية احتمال لقاء الرئيس إيمانويل ماكرون بنظيره الإيراني، الذي سيكون حاضرا في نيويورك هذا الأسبوع.

وأضافت كولونا للصحفيين أن نافذة الفرصة الأخيرة لإحياء الاتفاق النووي ستغلق قريبا، لكن إيران لم تقدم حتى الآن ردا إيجابيا على المقترح الأوروبي لإحياء الاتفاق.

ووفقا للوزيرة الفرنسية فإن فرصة إيجاد حل تراجعت بسبب تراجع طهران عن بعض من الالتزامات المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية، وفق تعبيرها.

وتابعت أن للولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين موقفا متطابقا من مسألة قضية تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آثار يورانيوم عثر عليها في 3 مواقع في إيران، وهي قضية طالبت طهران بإغلاقها قبل العودة إلى الاتفاق.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى