منوعات

السلطات البرازيلية تواصل البحث عن منظمي هجوم قصر الرئاسة والبرلمان | أخبار

تواصل السلطات البرازيلية البحث عن منظمي الهجوم على المباني الرسمية الأحد الماضي بالعاصمة برازيليا، في وقت صدرت فيه مذكرات توقيف بحق مسؤولَين سابقين أحدهما حليف مقرب من الرئيس السابق جايير بولسونارو.

وصدرت الثلاثاء، مذكرة توقيف بحق رئيس الأمن العام في برازيليا أندرسون توريس بتهمة “التواطؤ المفترض في أعمال الشغب”.

من جهته، نفى توريس “أي تواطؤ له مع الأحداث الهمجية” وكتب -على تويتر- أنه سيعود إلى البرازيل “للمثول أمام القضاء” والدفاع عن نفسه.

وقال قاضي المحكمة العليا في برازيليا “علينا محاربة الإرهاب بحزم، مع هؤلاء الانقلابيين الذين يريدون إقامة نظام استثنائي”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفرجت الشرطة البرازيلية “لأسباب إنسانية” عن 600 شخص أوقفوا خلال الهجوم على المباني الرسمية، بسبب أعمارهم أو حالتهم الصحية.

وكان المئات من أنصار بولسونارو اقتحموا القصر الرئاسي ومبنى الكونغرس وساحة المحكمة الفدرالية العليا في العاصمة برازيليا، مطالبين الجيش بالتدخل لعزل الرئيس لولا دا سيلفا.

وأوقفت السلطات البرازيلية نحو 1500 من أنصار بولسونارو وأودعت أكثر من 500 مشتبه به في السجن.

وجاء الاقتحام بعد أسبوع من تنصيب دا سيلفا ومغادرة بولسونارو البلاد باتجاه الولايات المتحدة عقب رفضه الإقرار بهزيمته أمام منافسه في انتخابات الرئاسة التي جرت على دورتين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان دا سيلفا اتهم بولسونارو بتحريض أنصاره على العنف، في حين رفض الجيش دعوات مؤيدي الرئيس السابق لمنع تولي الرئيس الجديد السلطة في أكبر بلد بأميركا اللاتينية.

وكتب دا سيلفا -على تويتر- أن “الديمقراطية البرازيلية ثابتة” واعتبر ما حدث في العاصمة “أعمالا إرهابية”. وقال في رسالة أخرى “سنخرج البلاد من الكراهية والانقسامات”.

وبعيد الانتخابات الرئاسية التي جرت في البرازيل وسط انقسام حاد، كانت هناك مخاوف من أن يكرر أنصار بولسونارو سيناريو اقتحام مؤيدي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مبنى الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني 2021 في محاولة لمنع تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى