الشرق الأوسط

الصومال: «الشباب» تنفي تقارير رسمية بشأن التفاوض مع السلطة

الصومال: «الشباب» تنفي تقارير رسمية بشأن التفاوض مع السلطة

إقليم «بونت لاند» اتهم الحكومة بالعودة إلى «المركزية»


الأربعاء – 18 جمادى الآخرة 1444 هـ – 11 يناير 2023 مـ رقم العدد [
16115]


رئيس الحكومة الصومالية يزور الرئيس الصومالي الأسبق عبد القاسم صلاد بمقره في القاهرة (وكالة الصومال الرسمية)

aawsatLogo

القاهرة: خالد محمود

أعلنت سلطات إقليم «بونت لاند» شبه المستقل في شمال شرقي الصومال، أنها «ستدير شؤونها كحكومة مستقلة حتى الانتهاء من الدستور وإجراء الاستفتاء». وأكدت، في بيان لها مساء الاثنين، «رغبتها في أن تكون جزءاً من عملية بناء الدولة في الصومال بما في ذلك استكمال الدستور». يأتي ذلك بموازاة نفي حركة «الشباب» تقارير رسمية بشأن عرضها التفاوض مع السلطة.
وأوضحت سلطات إقليم «بونت لاند» أنها «ستتفاوض مع الحكومة الفيدرالية حول شروطها الخاصة بشأن استكمال الدستور الفيدرالي، والاتفاقيات السياسية بشأن تقاسم السلطة، والترتيبات الأمنية، واتفاقيات تقاسم المساعدات الدولية».
ودعت الحكومة الفيدرالية لإعطاء الأولوية لتحرير البلاد من حركة «الشباب»، وغيرها من الجماعات المتمردة، إضافةً إلى تسوية المسائل السياسية القائمة منذ فترة طويلة في أرض الصومال و«بونت لاند» قبل وضع اللمسات الأخيرة على النظام الفيدرالي في الصومال.
وكان رئيس «بونت لاند»، سعيد ديني، قد اتهم الحكومة بـ«تنفيذ خطة للعودة إلى حكومة فيدرالية مركزية»، وقال إنه «رفض التوقيع على مادتين، في آخر اجتماع لمجلس الشورى الوطني، لأنهما ضد الفيدرالية».
ولم يصدر تعليق فوري من رئيس الحكومة الصومالية، حمزة عبدي بري، الذي قام أمس (الثلاثاء)، على هامش زيارته الحالية لمصر، بزيارة «مجاملة» لرئيس الصومال الأسبق، عبد القاسم صلاد، في مقر إقامته بالقاهرة.
إلى ذلك، التقى وزير الدفاع الصومالي محمد نور، خلال زيارته لمقر الأكاديمية العسكرية التركية في العاصمة مقديشو، المسؤولين الأتراك والجنود الصوماليين، حيث اطّلع على تدريب الكثير من القوات التي تشكّل «العمود الفقري» لعمليات الجيش، كما «شكر تركيا لدعمها الثابت للجيش الصومالي»، وفقاً لما نقلته وكالة الصومال الرسمية للأنباء.
وتزامنت الزيارة مع إعلان رئيس مجلس الشعب الفيدرالي عدن مادوبي، تعيين لجنة الصداقة بين برلماني الصومال وتركيا.
بدورها، نفت حركة «الشباب» المتشددة، الأنباء التي أعلنها مسؤولون بالحكومة الصومالية بشأن طلبها التفاوض لأول مرة، ونقلت إذاعة محلية عن مسؤول في المكتب الإعلامي بالحركة أنه «لا يوجد حديث بيننا أو نقاش» مع ما وصفها بـ«جماعة المرتدين».
كما عرضت «الشباب» صوراً لمعركة ادّعت أنها وقعت الأسبوع الماضي في منطقة هيلول – جاب التابعة لناحية رونيرجود بالمحافظة الوسطى، تُظهر جثثاً لجنود من الجيش «قُتلوا في المعركة»، ومركبات محترقة وأسلحة، حسب زعمها.



الصومال


الصومال سياسة


حركة الشباب




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى