اقتصاد

المبعوث الخاص إلى اليمن يبحث سبل التصدي لتدهور الاقتصاد ورفع المعاناة المزمنة عن اليمنيين


وقال الناطق الرسمي، ستيفان دوجاريك، للصحفيين في المقر الدائم بنيويورك إن المشاركين أكدوا على الزخم الذي قدمته الهدنة حول القضايا الاقتصادية وحددوا فرص تحفيز مزيد من التقدم في هذا المسار. 

ونقل دوجاريك عن غروندبرغ ما قاله في بيان صحفي عقب اختتام النقاشات، حيث أكد أن التصدي لتدهور الاقتصاد اليمني سيكون محورا مركزيا لرفع المعاناة المزمنة التي يرزح تحتها المدنيون اليمنيون، وكذلك للوصول إلى حل مستدام لبعض المسببات الرئيسة للنزاع.

وقد أكد غروندبرغ أيضا أنه “من المهم تحديد المجالات التي يمكن لجهودنا أن تثمر فيها بفعالية عن مساعدة الأطراف في العثور على أرضية مشتركة لمعالجة القضايا التي لها أثر على جميع اليمنيين في مختلف أنحاء اليمن.”

نقاشات تركز على القضايا المهمة

حضر الاجتماع عدد من أصحاب المصلحة الدوليين، بمن فيهم وكالات الأمم المتحدة الإنسانية والمؤسسات المالية الدولية، وقدموا وجهات نظرهم وخبراتهم لإثراء النقاشات المركزة.

وقد ركزت النقاشات على تحديد أهم القضايا التي يجب معالجتها في المسار الاقتصادي لأي حوار ينشأ بين الأطراف في المستقبل وفي المسار الاقتصادي لعملية متعددة المسارات تقودها الأمم المتحدة. 

وتضمنت هذه القضايا مسألة تنسيق السياستين المالية والنقدية، وتحقيق الاستقرار في سعر صرف العملة في كل أنحاء اليمن، والإيرادات الحكومية، وتمويل رواتب الخدمة المدنية، وارتفاع تكاليف السلع بسبب القيود المفروضة على حرية التنقل وازدواجية الضرائب، وإعادة الاعمار، والدين العام، إضافة إلى المسائل الاستراتيجية الأخرى ذات الأولوية. 

وإضافة إلى ذلك، ذكر البيان أن النقاشات ركزت على ضرورة التنسيق بين القطاعات الحيوية التي يمكن أن يكون لها أثر مباشر على حياة المدنيين وسبل عيشهم.

ضرورة دعم القطاع المصرفي

وركز المشاركون أيضا على التحديات التي يواجهها القطاع الخاص وسبل التصدي لها للمساعدة في إنعاش الاقتصاد اليمني بالطريقة التي تخدم المصلحة العامة ومستقبل اليمن. 

كما شددوا على الضرورة العاجلة لدعم القطاع المصرفي التجاري اليمني وتعزيز قدرته في عمله دوليا ودعم التجارة.

وقد التقى المبعوث الخاص يوم الأحد مع مجموعة متنوعة من ناشطات سلام يمنيات وخبيرات وفاعلات في القطاع الخاص والمجتمع المدني وقياديات، ضمن جهوده التي يبذلها في التشاور حول إطار عملية السلام متعددة المسارات بما فيها الأولويات التي تراعي خبرات ووجهات نظر النساء والشباب اليمني. 

وقال المبعوث الخاص إنه سيواصل، خلال الأسابيع القادمة، مشاوراته مع مختلف المجموعات اليمنية، بمن فيها الخبراء الاقتصاديون والمجتمع المدني والأحزاب السياسية.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى