العالم

المشاورات اليمنية تختتم في الرياض بدعوة جميع الأطراف للتفاوض والمواقف تتباين إزاء تشكيل مجلس القيادة الرئاسي | أخبار سياسة

اختتمت في العاصمة السعودية الرياض المشاورات اليمنية اليمنية برعاية الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، في حين تباينت مواقف الأطراف اليمنية إزاء تشكيل مجلس قيادة رئاسي.

وأكد البيان الختامي للمشاورات التي استمرت 10 أيام وانتهت أمس الخميس على أولوية الحل السياسي في اليمن، ودعا جميع الأطراف للتفاوض.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أعلن فجر أمس الخميس تشكيل مجلس قيادة رئاسي ونقل كامل صلاحياته كرئيس إليه.

كما أعلن إعفاء نائبه علي محسن الأحمر من منصبه، ونقل صلاحيات النائب إلى مجلس القيادة الرئاسي الذي يتولى رئاسته رشاد العليمي، وهو سياسي يمني كان مستشارا للرئيس هادي.

وتنص اختصاصات مجلس القيادة الرئاسي على تولي المجلس إدارة الدولة سياسيا وعسكريا وأمنيا خلال المرحلة الانتقالية، كما تنص على تولي مجلس القيادة الرئاسي التفاوض مع الحوثيين بشأن وقف إطلاق النار.

وتنص الاختصاصات أيضا على إنشاء هيئة للتشاور والمصالحة تتكون من 50 عضوا لدعم ومساندة مجلس القيادة الرئاسي، كما تنص على تولي مجلس القيادة الرئاسي مهمة تسيير ممارسة الحكومة لاختصاصاتها.

ترحيب سعودي

وقد نقلت وكالة الأنباء السعودية ترحيب المملكة بقرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي.

وحثت السعودية مجلس القيادة الرئاسي على البدء في التفاوض مع الحوثيين تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي نهائي.

ووفق وكالة الأنباء السعودية، فقد قررت الرياض تقديم دعم عاجل للاقتصاد اليمني بمبلغ 3 مليارات دولار.

بدوره، رحب مجلس وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة مجلس القيادة الرئاسي اليمني إلى بدء مفاوضات مع الحوثيين، كما رحب المجلس بنتائج مشاورات الرياض بين الأطراف اليمنية.

وصدرت مواقف مرحبة أخرى من الكويت والأردن والجامعة العربية.

مواقف متباينة

وفي ردود الفعل اليمنية، قال المتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام إن طريق السلام يأتي بوقف ما وصفه بالعدوان ورفع الحصار وخروج القوات الأجنبية من البلاد.

وأضاف عبد السلام أن حاضر ومستقبل اليمن يتقرر داخل اليمن.

وتابع إن أي نشاط خارج حدود اليمن “عبارة عن مسرحيات هـزلية وألعاب ترفيهية تمارسها دول العدوان”، وفق تعبيره.

وكان عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي محمد البخيتي أكد أمس الخميس رفض الجماعة المجلس الجديد بوصفه غير شرعي، معتبرا أن الولايات المتحدة هي من شكلته.

في المقابل، رحب حزب التجمع اليمني للإصلاح بتشكيل ما وصفه بمجلس القيادة الرئاسي التوافقي.

وقال الحزب إنه يأمل أن يكون تشكيل المجلس مدخلا لتوحيد الجهود العسكرية والأمنية والسياسية بما يؤدي إلى استعادة أمن واستقرار اليمن وينعكس إيجابا على حياة المواطنين.

من جهته، قال المتحدث باسم مكتب المجلس الانتقالي الجنوبي في لندن صالح النود للجزيرة إن المكتب يرحب بحذر بإعلان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تشكيل مجلس قيادة رئاسي ونقل كامل صلاحياته إليه، معتبرا أن هذه الخطوة جاءت متأخرة.

مساعدات لليمن

في الأثناء، رحبت الخارجية الأميركية بتعهد السعودية والإمارات بتقديم ملياري دولار من الدعم الاقتصادي للبنك المركزي اليمني، وبتعهد السعودية تقديم مليار دولار لمشاريع التنمية ودعم الوقود في اليمن.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن هذا الدعم يساعد في استقرار الاقتصاد اليمني، ويمكن اليمنيين من الحصول على الخدمات الأساسية، مضيفة أن واشنطن تتطلع إلى العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين، ومع القطاع الخاص لتعزيز الاقتصاد اليمني.

كما رحب البيان بتعهد السعودية بتقديم 300 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية.

وأعربت الخارجية الأميركية عن أملها في أن يصل هذا الدعم إلى اليمنيين المحتاجين في أسرع وقت ممكن.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى