الشرق الأوسط

«الوحدة» تعترف باستخدام «الدرون» لمنع باشاغا من دخول طرابلس

«الوحدة» تعترف باستخدام «الدرون» لمنع باشاغا من دخول طرابلس

صالح يؤكد تزامن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية


السبت – 21 صفر 1444 هـ – 17 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [
15999]


صالح رئيس مجلس النواب الليبي مستقبلاً عبد الجليل وحماد وزيري الصحة والتخطيط بحكومة باشاغا (مجلس النواب)

aawsatLogo

القاهرة: خالد محمود

أقرت حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، باستخدام الطيران المسيّر (درون) لوقف محاولة الميليشيات الموالية لغريمتها حكومة «الاستقرار» الموازية برئاسة فتحي باشاغا، دخول العاصمة طرابلس مؤخراً، بينما أعلن عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، أن كلاً من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ستكونان متزامنتين وليست انتخابات برلمانية فقط.
ورأى صالح، في تصريحات لوسائل إعلام محلية مساء أول من أمس، أن الحديث حول عدم وجود انتخابات رئاسية «غير صحيح»، وقال إن شروط الترشح للرئاسة ستُترك لمجلس النواب الحالي.
كان مجلس النواب قد خلص في جلسته الرسمية في مقره المؤقت بمدينة بنغازي بشرق البلاد أول من أمس (الخميس)، إلى التصويت على إعفاء أعضائه الذين تولوا وظائف في الدولة، وقبول استقالة النواب الذين تقدموا باستقالاتهم، وتوجيه نداء للنواب المتغيبين عن الجلسات بضرورة حضور جلسات المجلس ولجانه وإلا سيتعرضون لإسقاط عضويتهم نتيجة إخلالهم بواجباتهم الوظيفية. كما قرر المجلس إحالة مشروع قانون المحكمة الدستورية للجنة التشريعية وتعميمه على الأعضاء للاطلاع وعرضه خلال الجلسات المُقبلة، وتكليف لجنة من الخُبراء لإعداد خطة لتوزيع عائدات النفط والغاز وإيجاد آلية عادلة للاستفادة منها لجميع الليبيين.
وقرر المجلس أيضاً إلزام باشاغا بمباشرة عمل حكومته فوراً واستدعائه لعرض ما توصلت إليه الحكومة والمعوقات التي تعترضها للمساهمة في تذليلها، وإعلان رؤساء الهيئات التابعة لمجلس النواب الذين لم يلتزموا بقراراته ولم يقدموا تقاريرهم الدورية للمجلس بأنهم لا صفة قانونية لهم، ومطالبة مجلس الدولة بالإسراع في الرد على مجلس النواب لتسمية رؤساء هذه الهيئات لمحاربة الفساد ومحاسبة المقصرين.
وبحث صالح مساء أمس في بنغازي مع وزيري الصحة والتخطيط بحكومة باشاغا سير العمل في وزارة الصحة والصعوبات التي تواجههم في عدد من الملفات الصحية المهمة التي تهم المواطن منها ملف مرضى أطفال الأورام وسُبل معالجة هذه الملفات المُلحة.
في المقابل، شن وليد اللافي، وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية بحكومة الدبيبة، هجوماً حاداً على مجلسي النواب والدولة، وقال في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس إن مجلس النواب «فاقد للمشروعية»، لافتاً إلى أنه انتُخب لسنتين، والآن له ثماني سنوات و«لا نتوقع صدور قاعدة دستورية منه للانتخابات وكذلك مجلس الدولة».
وفي اعتراف رسمي هو الأول من نوعه لمسؤول في حكومة الدبيبة، أقر اللافي باستعمال القوات الموالية لحكومته طائرات مسيّرة ضد القوات الموالية لباشاغا من أجل الحفاظ على أمن العاصمة طرابلس، التي قال إنها «كانت محاصرة بدبابات وراجمات صواريخ وآليات عسكرية، وبالتالي أمن المواطنين كان أولوية كبرى».
من جانبه، قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السائح، خلال احتفال بـ«يوم الشهيد»، أمس، إن المفوضية أحبطت محاولات لتمرير ما وصفها بـ«أجندات سياسية»، معتبراً أن المفوضية «ما زالت مستهدفة بمحاولات استغلالها»، لافتاً إلى «الهجوم الإرهابي» على مقرها في الثاني من مايو (أيار) عام 2018. وأوضح السائح أن ما تقدمه المفوضية من «تضحيات» هي إلى الليبيين وليس لمن هم في السلطة، متابعاً: «المفوضية التي قدمت الكثير من التضحيات في كل عملية انتخابية، تؤكد عزمها على المضي قدماً في الدرب الذي خطه الشهداء بدمائهم، من أجل تحقيق طموحات الليبيين وتطلعاتهم نحو الديمقراطية والأمان والاستقرار».
من جانبه، قال مصرف ليبيا المركزي بطرابلس إن محافظه الصديق الكبير ناقش مع سفير ألمانيا ميخائيل أونماخت، الوضع الاقتصادي العام، وكذلك التعاون الثنائي في المجال المصرفي وعودة الشركات الألمانية إلى ليبيا.



لبنان


لبنان أخبار




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى