منوعات

باكستان.. حليف لعمران خان يفوز بتصويت لحجب الثقة في إقليم البنجاب | أخبار

فاز حليف لرئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان بتصويت في مجلس إقليم البنجاب لحجب الثقة عنه رئيسا لوزراء الإقليم، وهو أحدث فوز انتخابي لزعيم المعارضة الذي يحظى بشعبية، والذي يطالب بإجراء انتخابات عامة مبكرة.

وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن شودري برويز إلهي فاز بـ186 صوتا من أصوات نواب المجلس الذي يتألف من 371 نائبا.

وأعلن رئيس المجلس محمد سبتين خان النتيجة في جلسة استمرت أكثر من ساعة بعد منتصف الليل.

وجرى التصويت على الرغم من شغل رئيس الوزراء المنصب مؤقتا، وسط دعوى قضائية تعترض على منصبه.

وقاطع أعضاء حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف الجلسة، ويعتزمون الاعتراض على التصويت بشكل قانوني.

يذكر أنه في التاسع من أبريل/نيسان العام الماضي نجحت المعارضة في البرلمان في حجب الثقة عن حكومة خان، وهو ما دعاه إلى اتهامها وأطراف أخرى في البلاد بالتآمر مع الولايات المتحدة لإسقاط حكومته.

وبعد يومين فقط انتخب البرلمان حكومة جديدة تضم وزراء من الأحزاب التي أسقطت حكومة حزب إنصاف الذي يتزعمه عمران خان، وانتُخب شهباز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز شريف) رئيسا للوزراء، مما جعل عمران خان يصفها بـ”الحكومة المستوردة”.

واستغل خان حراك الشارع ليروج لرواية المؤامرة والتدخل الخارجي لحشد أنصاره والتضييق على الحكومة الجديدة أملا في إجبارها على إجراء انتخابات مبكرة -وهو ما لم يحدث حتى اللحظة- على الرغم من الاحتجاجات والمظاهرات المتكررة التي قادها على مدار الأشهر الماضية.

وفي بداية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وفي خضم سعيه وراء هذا الهدف تعرض عمران خان لمحاولة اغتيال في مدينة وزير آباد بإقليم البنجاب (شرقي البلاد)، وهو ما جعل الأزمة السياسية تدخل في نفق مظلم، خاصة بعد اتهام خان رئيس الوزراء ووزير الداخلية وقائدا كبيرا في الاستخبارات العسكرية الباكستانية بالتورط في تلك المحاولة.

وأعلن خان في وقت لاحق من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عزمه حل الحكومتين المحليتين في إقليمي خيبر والبنجاب واستقالة كل نواب حزبه من البرلمانات المحلية في أقاليم البلاد الأربعة، مؤكدا رفضه البقاء في ظل “حكومة فاسدة”، حسب قوله.

هذا الأمر دفع حزبي الرابطة والشعب -اللذين يشكلان مع 9 أحزاب أخرى التحالف الحاكم حاليا في باكستان- إلى الإعراب عن استعداد نوابهما لتشكيل حكومات محلية بديلة في إقليمي خيبر والبنجاب.

ولا يزال الصراع على أشده بين الحكومة الباكستانية الحالية التي يقودها تحالف من عدة أحزاب وبين المعارضة التي يقودها عمران خان رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب حركة إنصاف.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى