منوعات

بروفيسور ألماني يمشي هذا العدد من الخطوات يوميا للوقاية من السكري | صحة

مدة الفيديو 31 minutes 59 seconds

كم خطوة يمشي البروفيسور الألماني بيتر شفارتس للوقاية من السكري؟ وكم كيلوغراما من الدهون في الكرش؟ وكيف يقلل السكري متوسط العمر المتوقع؟ وكيف يختلف هذا بين الرجال والنساء؟

المشي للوقاية من السكري

يحرص البروفيسور الألماني بيتر شفارتس على السير يوميا 10 آلاف خطوة بهدف تقليل خطورة الإصابة بمرض السكري، وفقا لتقرير في دويتشه فيله.

ويعمل شفارتس في مركز الوقاية من السكري بألمانيا، ويهدف المركز إلى توعية المواطنين بمرض السكري، ولا سيما أن الكثير من الناس لا يدركون مخاطره المحتملة.

ما الذي يحدث داخل الجسم عندما يصاب بمرض السكري؟

يوضح الطبيب الألماني شتيفان شنايدر من مركز أمراض السكري في مستشفى سان فينسنس بمدينة كولونيا الأمر بصورة مبسطة، ويقول إن “البنكرياس يتولى مهمة إنتاج الإنسولين الذي يقوم بدوره بنقل السكر إلى الخلايا، وعندما يدخل للخلايا يتحول إلى طاقة”.

ويضيف “بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد فإن الإنسولين -الذي ينتجه البنكرياس- لا يكفي لنقل السكر إلى الخلايا، مما يؤدي إلى تراكمه في الجسم وعدم حرقه، كما أن جزيئاته المتراكمة تلك تصبح مثل السم لأنها تدمر جدران الخلايا مع الوقت، ويتم علاج السكر من النوع الثاني بإعطاء المريض الإنسولين إما عن طريق الحقن أو عن طريق الحبوب في الحالات البسيطة”.

السكري بداية لأمراض خطيرة

يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى الإصابة بالكثير من الأمراض، مثل ضغط الدم والسكتات القلبية والدماغية، كما أنه يؤدي في بعض الحالات إلى تقليل كفاءة عمل الكلى ومشكلات العيون التي تصل أحيانا إلى العمى، ويسبب تراجع الإحساس في أعصاب اليدين والقدمين.

الحركة مهمة للوقاية من السكر

يؤكد الأطباء أن الوزن الزائد والتغذية غير المتوازنة وقلة الحركة من أهم أسباب الإصابة بالسكر، ويقول بيتر شفارتس “تراجعت معدلات حركتنا بشكل كبير خلال العشرين عاما الأخيرة، مما يعني أننا نحرق في اليوم الواحد بين 500 و700 سعر حراري، وهذا أقل من المطلوب”.

كم كيلوغراما من الدهون في الكرش؟

وتؤدي قلة الحركة إلى ظهور البطن أو “الكرش”، ويوضح شفارتس “يحتوي الكرش على 10 إلى 15 كيلوغراما من الدهون، مما يزيد مخاطر الإصابة بالسكر 80 مرة”.

ويؤكد الخبراء أن للرياضة العديد من الآثار الإيجابية أيضا، فإضافة إلى الشعور الإيجابي في الجسم فإنها تمنع أمراض القلب والأوعية الدموية، وتخفض ضغط الدم الانقباضي، وتساهم في تنظيم الوزن.

كيف يقلل السكري متوسط العمر المتوقع؟

أظهرت دراسة جديدة أن النساء والشباب والمدخنين أكثر عرضة للوفاة من مرض السكري من النوع الثاني.

ورصدت الدراسة -التي أجراها مستشفى سالفورد الملكي في إنجلترا- 11 ألفا و806 مرضى يعانون من مرض السكري من النوع الثاني على مدى 10 سنوات، ونقلتها ذي إندبندنت (The Independent) وموقع ميد بيج تودي medpagetoday.

أما الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني فتقصر متوسط ​​العمر المتوقع مقارنة بعامة السكان، فقد أظهرت هذه الدراسة أن النساء تأثرن بشكل خاص (5.3 سنوات أقصر مقابل 4.5 سنوات للرجال)، وفقا لما ذكره الباحث الدكتور أدريان هيلد -من مستشفى سالفورد الملكي- خلال عرض تقديمي في اجتماع الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري.

ووجد الباحثون أن النساء المصابات بالمرض لديهن خطر متزايد بنسبة 60% للوفاة المبكرة، وفي المتوسط ​​ستنقص أعمارهن حوالي 5.3 سنوات عن غير المصابات.

وفي الوقت نفسه، فإن الرجال الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري من النوع الثاني لديهم خطر متزايد بنسبة 44% للوفاة المبكرة، وستنقص أعمارهم حوالي 4.5 سنوات عن غير المصابين.

ووجدت أن التدخين يشكل أكبر خطر على أولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض، حيث تم تقصير متوسط ​​العمر المتوقع للمدخنين بمقدار 10 سنوات.

مرض مزمن

بدوره، يقول المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية إن “السكري مرض مزمن يحدث عندما تعجز البنكرياس عن إنتاج كمية كافية من الإنسولين أو عندما يعجز الجسم عن استخدام الإنسولين -الذي تنتجه البنكرياس- بشكل فعال، وهذا يؤدي إلى زيادة تركيز الغلوكوز في الدم (فرط سكر الدم)”.

ويضيف المكتب “يتميز السكري من النوع الأول -الذي كان يعرف سابقا باسم السكري المعتمد على الإنسولين أو السكري الذي يظهر في مرحلة الطفولة- بقلة إنتاج الإنسولين، وينتج السكري من النوع الثاني -الذي كان يسمى سابقا السكري غير المعتمد على الإنسولين أو السكري الذي يصيب البالغين- عن عدم فعالية استخدام الجسم الإنسولين، وهو ينتج في الأغلب عن فرط وزن الجسم والخمول”.

ويضيف المكتب أن السكري واسع الانتشار بين كلا الجنسين في الدول الأعضاء بإقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، ويتراوح انتشاره في هذه البلدان بين 3.5 و30%.

ويؤكد المكتب أنه “بحلول عام 2025 من المتوقع أن يكون عدد الأشخاص المصابين بالسكري أكثر من الضعف في أقاليم أفريقيا وشرق المتوسط وجنوب شرق أسيا بمنظمة الصحة العالمية، وعلاوة على ذلك فإن العديد من البلدان في الإقليم تبلّغ حاليا عن ظهور السكري من النوع الثاني بين الشباب على نحو متزايد، ويرجع ذلك إلى أنماط الحياة قليلة النشاط بشكل متزايد، وارتفاع مأمول الحياة (العمر المتوقع)، والسمنة، كما أن ارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية في تزايد”.

المصدر : إندبندنت + الجزيرة + وكالات + دويتشه فيله + منظمة الصحة العالمية


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى