منوعات

بعد النجاة من الأزمة.. جوني ديب يعود للسينما مُخرجا مع آل باتشينو | فن

بعد قرابة 25 عاماً من مشاركتهما البطولة في فيلم “دوني براسكو” (Donnie Brasco) عام 1997، يعود النجمان جوني ديب وآل باتشينو للتعاون مجددًا في فيلم “موديلياني”، والذي يحكي قصة الرسام والنحات الإيطالي أميديو موديلياني، والمتوقع بدء تصويره العام المقبل (2023).

حياة موديلياني الملحمية

الفيلم الجديد مستوحى من مسرحية تحمل نفس الاسم كتبها الأميركي دنيس ماكنتاير، وتم تكييفها للسينما بواسطة جيرزي وماري كرومولوفسكي، وتدور أحداث فيلم “موديلياني” في باريس عام 1916، ويحكي قصة الرسام والنحات الإيطالي المولد أميديو موديلياني.

ووفقًا لإصدار الفيلم، فإن موديلياني “الذي اعتبر نفسه لفترة طويلة فاشلًا، يتنقل خلال 48 ساعة مضطربة ومليئة بالأحداث، والتي ستصبح نقطة تحول كبرى في حياته، ليصبح في النهاية أسطورة فنية”.

وقال ديب في بيان “إن ملحمة حياة السيد موديلياني هي قصة يشرفني بشكل لا يصدق أن أعرضها على الشاشة”. وتابع “لقد كانت حياته مليئة بالمصاعب، ولكنه حقق انتصارًا نهائيًا، إنها قصة إنسانية عالمية يمكن لجميع المشاهدين التماهي معها”.

آل باتشينو وديب خلف الكاميرات

لن يشارك الحائز على أوسكار آل باتشينو في الفيلم الجديد بالتمثيل، لكن تعاونه يتمثل في المشاركة الإنتاجية فقط ، فيما يجلس جوني ديب على مقعد المخرج، للمرة الثانية في فيلم روائي طويل، بعد تجربته الإخراجية الأولى لفيلم “الشجاع” 1997، الذي شارك في بطولته النجم الراحل مارلون براندو.

وجنبًا إلى جنب مع ديب وباتشينو، سيشارك باري نافيدي في الإنتاج، فهذه هي المرة الرابعة التي يتعاون فيها نافيدي مع باتشينو، حيث عملا من قبل معا في “تاجر البندقية” (The Merchant Of Venice) عام 2004، وفي “وايلد سالومي” (Wilde Salomé) عام 2011، و”سالومي” (Salomé) عام 2013.

عودة بعد الأزمة

يعد الفيلم أحدث جهود ديب لاستئناف مسيرته الفنية في أعقاب أزمته الشخصية مع زوجته بعدما ابتعدت هوليوود عن التعاون معه، إذ أجبرته شركة “وارنر براذرز” في عام 2020 على الانسحاب من سلسلة “وحوش مدهشة” (Fantastic Beasts)، بعد تداول أخبار عن إساءته لزوجته السابقة آمبر هيرد، حيث حل مادس نيكلسون محل ديب في دور الساحر غيلرت غريندلوالد في فيلم “وحوش مدهشة: سر دمبلدور” (Fantastic Beast: The Secrets of Dumbledore) الذي أنتج هذا العام.

ورغم أزمته الأميركية تمكن جوني ديب من إيجاد عمل مع شركات الإنتاج الأوروبية، إذ يقوم ببطولة دور الملك لويس الخامس عشر المثير للجدل، في دراما رومانسية تاريخية حول إحدى المحظيات الملكية في بلاط لويس الخامس عشر، وهو أول دور تمثيلي رئيسي لديب منذ فيلمه المستقل “ميناماتا” الذي أنتج عام 2020، والذي لعب فيه دور مصور الحرب دبليو يوجين سميث.

وبعد محاكمة حظيت باهتمام واسع النطاق، واجه فيها جوني ديب أمبر هيرد. وجدت هيئة المحلفين أن هيرد قد شوهت سمعة ديب في مقال رأي بـ”واشنطن بوست” عام 2018، حيث ألمحت إلى كونها ضحية للعنف المنزلي، كما قررت هيئة المحلفين أيضًا أن ديب قد شوه سمعة هيرد، من خلال فريق دفاعه.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى