الشرق الأوسط

بعد براين هوك.. بولتون تحت رقابة مشددة خوفاً على حياته

بعد أقل من أسبوعين من إدراج طهران مسؤولين أميركيين سابقين على رأسهم جون بولتون على لائحة عقوباتها الخاصة بمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، كشفت تقارير إعلامية وضع منزله تحت الرقابة المشددة بسبب تهديدات محتملة لحياته.

فقد كشف موقع “فوربس” الأميركي عن وضع منزل بولتون مستشار الأمن القومي وسفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة، تحت حماية جهاز “الخدمة السرية”، الأسبوع الماضي، من دون توضيح الأسباب.

وأضاف أن مركبتين تابعتين للشرطة السرية توقفتا في شارع قريب من منزل بولتون في إحدى ضواحي العاصمة واشنطن يومي الأربعاء والخميس.

كما ازداد نشاط “الخدمة السرية” في مساء الخميس، بعد وصول ثلاث سيارات تابعة لها وأخرى لا تحمل علامات مميزة إلى الموقع، بينما يظهر أشخاص وهم يخرجون حقائب سوداء من خارج المنزل، الذي تشير الوثائق العامة بأنه يخص بولتون.

أسباب مجهولة

ولم تتضح بعد أسباب وجود عناصر من الخدمة السرية بجوار منزل بولتون، إلا أنه وعلى رغم أن هذه الوكالة معروفة بحماية الرئيس الأميركي، إلا أنها مخولة أيضاً بحماية أفراد آخرين وفق أمر تنفيذي أو في حالات استثنائية تمس الأمن القومي، وفق الموقع.

إلى ذلك، لفت الوجود الأمني المتزايد انتباه جيران بولتون الذين يتواصلون عبر تطبيق Next Door، الذي يسمح للأشخاص الذين يعيشون في نفس الحي بالتواصل.

شرطة الخدمة السرية تقف على الجانب الآخر من الشارع من منزل  جون بولتون يوم الخميس (فوربس)

شرطة الخدمة السرية تقف على الجانب الآخر من الشارع من منزل جون بولتون يوم الخميس (فوربس)

وقالت امرأة تعيش في المنطقة لمجلة “فوربس” إنها لاحظت لأول مرة زيادة الأمن أمام منزل بولتون قبل بضعة أسابيع.

تهديدات إيرانية

يذكر أن إيران فرضت الشهر الجاري، عقوبات على عشرات الأميركيين، بسبب مقتل سليماني بضربة أميركية عام 2020.

وشملت قائمة العقوبات الإيرانية الجنرال، مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وروبرت أوبراين مستشار الأمن القومي السابق، ووزير الدفاع مارك إسبر، ومبعوثا واشنطن إلى إيران براين هوك وإليوت أبرامز.

براين هوك

براين هوك

أتت المخاوف على حياة بولتون، بعدما أبلغت وزارة الخارجية الأميركية، في تقييم غير معلن، الكونغرس أن المبعوث الأميركي الخاص السابق لشؤون إيران، برايان هوك، يواجه تهديدات “جدية وموثوقة” من إيران، وفق صحيفة “واشنطن فري بيكون”.

وهدد مسؤولون كبار في النظام الإيراني مراراً وتكراراً بالانتقام لمقتل سليماني، من مسؤولين سابقين في إدارة ترمب.

خلافات حادة

يشار إلى أن بولتون شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد جورج دبليو بوش عام 2005، قبل أن يعود في عهد دونالد ترمب مستشاراً للأمن القومي، إلا أنه لم يمض طويلاً في منصبه بعد خلافات حادة مع الرئيس السابق.

وينشط بولتون حالياً في تحليل السياسة الخارجية، والدعوة إلى موقف أميركي أكثر صرامة تجاه إيران، وانتقد أخيراً تعامل إدارة بايدن مع التهديدات الروسية المتصاعدة بغزو أوكرانيا واصفاً إياها بالضعيفة.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى