منوعات

بعد قتل الاحتلال ضابطا فلسطينيا في الخليل.. مواجهات جديدة شرقي نابلس لتأمين اقتحام المستوطنين | أخبار

اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وفلسطينيين في مدينة نابلس مساء أمس الثلاثاء خلال اقتحام قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المدينة (شمال الضفة الغربية) لتأمين اقتحام المستوطنين ما يعرف “بمقام يوسف”، في حين قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ضابطا استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال الخليل؛ مما يرفع إجمالي عدد الشهداء إلى 15 منذ بداية العام.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن مقاومين أطلقوا النار تجاه قوات الاحتلال قرب مخيم بلاطة (شرق مدينة نابلس)، بينما اعتقلت قوات الاحتلال شابا وحاولت دهس آخر بمنطقة الضاحية.

واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المدمع، في حين أغلق الشباب الفلسطينيون الطرق أمام المركبات العسكرية، التي رشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأشعلوا الإطارات المطاطية.

ويقتحم المستوطنون اليهود بشكل متكرر مدينة نابلس لأداء صلوات في ما يعرف “بمقام يوسف” تحت حراسة الجيش الإسرائيلي، من أجل أداء طقوس دينية لاعتقادهم بأنه قبر النبي يوسف عليه السلام.

وينفي الفلسطينيون صحة ذلك، ويقولون إن عمر القبر لا يتعدى 200 عام، وأنه يعود لرجل مسلم سكن المنطقة قديما يدعى “يوسف دويكات”.

من ناحيتها، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد النقيب في جهاز الشرطة الفلسطينية حمدي شاكر أبو دية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل قرية النبي يونس في بلدة حلحول (شمال الخليل).

وأضاف بيان للوزارة أن الشهيد أبو دية مات متأثرا بجراحه، وأن جثته محتجزة لدى الجيش الإسرائيلي.

من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني أثناء محاولته إطلاق النيران باتجاه قوة عسكرية في المنطقة.

وتداول ناشطون وإعلام محلي مقطع فيديو لشاب ملقى على الأرض من دون حركة، ويحيط به جنود إسرائيليون ويمنعون الاقتراب منه.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الشهداء الفلسطينيين ارتفع إلى 15 شهيدا منذ بداية العام الجاري، منهم 7 من مدينة جنين شمال الضفة، وبينهم 4 أطفال.

من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 20 فلسطينيا من مناطق متفرقة في الضفة الغربية أمس الثلاثاء.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال شنّت حملة دهم واعتقالات واسعة في مدن عدة بالضفة الغربية، تركزت في مخيم الفوار (جنوب مدينة الخليل)، حيث اعتُقل 10 فلسطينيين.

وبهذا يرتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري إلى أكثر من 235 معتقلا.

إدانات دولية

على صعيد آخر، طالبت 39 دولة في الأمم المتحدة إسرائيل بالتراجع عن الإجراءات العقابية ضد الفلسطينيين بشأن الاستيطان والانتهاكات المستمرة بحقهم.

وفي بيان مشترك، قالت هذه الدول إنها ترفض الإجراءات الإسرائيلية العقابية -وهي إجراءات اتخذتها إسرائيل ردا على طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية حول الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الفلسطينيين- وتدعو تل أبيب للتراجع عن هذه الإجراءات فورا.

وأكدت الدول الموقعة على البيان دعمها الراسخ لمحكمة العدل الدولية والقانون الدولي، بوصفه حجر الزاوية للنظام الدولي، كما أكدت تمسكها بالنظام متعدد الأطراف.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إن من مصلحة كل دول العالم وقف ما سماه تحريض السلطة الفلسطينية التي تشجع الإرهاب، على حد تعبيره.

وأضاف أن ما وصفها بالبيانات والتوقيعات التي لا معنى لها لن تمنع حكومته من اتخاذ القرارات الصحيحة لحماية مواطنيها، وأكد أن إسرائيل تلتزم بأمنها قبل أي شيء.

من جهته، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رفضه تعرض السلطة الفلسطينية لإجراءات انتقامية، بعد موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على طلب فتوى محكمة العدل الدولية بشأن انتهاكات إسرائيل.

وقالت ستيفاني ترومبلاي مساعدة المتحدث باسم الأمين العام إن غوتيريش يحث على الامتناع عن اتخاذ مثل تلك الخطوات الأحادية.

وفي السادس من يناير/كانون الثاني الجاري، أقرّت الحكومة الإسرائيلية 5 عقوبات ضد الفلسطينيين إثر تحركهم في مؤسسات الأمم المتحدة، من بينها اقتطاع ملايين الدولارات من أموال الضرائب، وتجميد مخططات بناء في الضفة الغربية، وسحب “امتيازات” من مسؤولين حكوميين.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى