منوعات

بعد مظاهرة استهدفت أردوغان.. تركيا تستدعي السفير السويدي وتلمح لعرقلة ملف الانضمام للناتو | أخبار

استدعت وزارة الخارجية التركية السفير السويدي لدى أنقرة ستافان هيرستوم للاحتجاج على ما عدّته حملة تحريضية في العاصمة السويدية ستوكهولم من قبل حزب العمال الكردستاني ضد تركيا، وألمحت أنقرة إلى توجهها لرفض انضمام ستوكهولم لحلف شمال الأطلسي (ناتو).

وذكرت مصادر دبلوماسية أمس الخميس أن أنقرة استدعت السفير السويدي إلى مقر الخارجية التركي، حيث أبلغ بإدانة أنقرة واحتجاجها الشديدين للدعاية “الإرهابية” التي استهدفت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ستوكهولم.

وأشارت المصادر نفسها إلى أنه هيرستروم أُبلغ بضرورة عدم السماح لمثل هذه الأعمال “الإرهابية” التي تهدد تركيا بشكل علني، مبينةً أنها انتهاك واضح لالتزامات السويد بالاتفاقية الثلاثية.

ولفتت المصادر إلى أنه تم إبلاغ السفير بأن تركيا تنتظر من السلطات السويدية تحديد مرتكبي العمل، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وضرورة وفاء ستوكهولم بالتزاماتها وفقا للاتفاقية الثلاثية.

وكانت مجموعة من أنصار حزب العمال الكردستاني تجمعت أمام مبنى البلدية في ستوكهولم، وعلقت دمية تصور الرئيس أردوغان على عمود قرب المبنى، كما نشرت هذه الحادثة بلقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، مرفقة بتهديدات تستهدف تركيا وأردوغان.

وتضمنت المنشورات أيضا دعوة لتنظيم مظاهرة مناهضة للناتو في 21 يناير/كانون الثاني الجاري في ستوكهولم.

زراعة الألغام

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن حزب العمال الكردستاني “يزرع الألغام في طريق انضمام السويد إلى حلف الناتو”، مبينا أن إزالة هذه الألغام أو السير فوقها خيار عائد للسويد.

وأضاف أن حزب العمال يواصل استفزازاته في السويد، مبينا أن الهدف الرئيسي ليس الرئيس أردوغان فحسب، بل عموم تركيا، وأنه يستهدف السويد أيضا ويحاول عرقلة نيل عضوية الناتو.

بدوره، قال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي إن بلاده لا يمكنها إعطاء الضوء الأخضر لانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي، مبينا أن “السويد لم تلتزم بمعظم التعهدات بخصوص الاتفاق الثلاثي حتى اليوم، وأنها لم تتمكن من تفهم جدية تركيا”.

وأضاف أوقطاي أنه ما دامت السويد مستمرة في احتضان “التنظيمات الإرهابية”، فإن انضمامها إلى الناتو لن يكون أكثر من “حلم”.

ولفت إلى أن بلاده ما زالت تريد التحقق من أن الحكومة الجديدة في السويد لديها نوايا حسنة، وأنه ينبغي استبدال الكلمات بالأفعال، مؤكدا أنهم يريدون وفاء السويد وفنلندا بكل بند مذكور في التعهد الثلاثي، حسب وصفه.

وشدد أوقطاي على أن تركيا لا تتوقع فقط أن يتم تطهير ستوكهولم من الإرهابيين، بل جميع الشوارع السويدية، وإنهاء جميع أنواع الأنشطة الإرهابية ضد تركيا، وفق تعبيره.

إلغاء زيارة

من ناحية أخرى، ذكرت رئاسة البرلمان التركي -في بيان لها- أن رئيس البرلمان مصطفى شنطوب ألغى زيارة رسمية كان من المقرر أن يقوم بها نظيره السويدي الثلاثاء المقبل إلى أنقرة، ردا على ما وصفه البيان بالحملات التحريضية التي استهدفت الرئيس التركي.

وقال شنطوب -في تغريدة له على حسابه- إنه “من غير المقبول أبدا أن تسمح السويد بهذا العمل الذي وصفه بالإرهابي والشنيع وأن تغض النظر عنه، مشيرا أن هذا الاستهداف يشكل تهديدا واضحا للديمقراطية في السويد”.

ورأى رئيس البرلمان التركي أن حدوث هذا الاستهداف بكل سهولة في بلد قدم طلب العضوية في حلف الناتو “أمر خطير”.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى