اقتصاد

تحول من الودائع لأجل إلى “الادخارية” و”تحت الطلب” ببنوك الإمارات

قال رئيس الاستثمار في BHM Capital، طلال طوقان، إن صافي دخل الفوائد في بنك أبوظبي الأول ارتفع 15% في الربع الأول من 2022، إلى 2.9 مليار درهم مقارنة بنحو 2.5 مليار درهم في الربع المماثل من 2021.

وأضاف طلال طوقان في مقابلة مع “العربية”، اليوم الخميس، إن جودة الأصول تحسنت، وستكون القدرة على توليد عوائد خلال الفترة القادمة أقوى في ظل ارتفاع الفوائد وهيكل الودائع.

وأوضح طوقان أنه نتيجة حدة التذبذب في أسعار العملات خلال السنة الماضية حقق البنك أرباحا تجاوزت 300 مليون درهم من تحويل العملات الأجنبية، بينما شهد الربع الأول من العام الجاري تحقيق خسائر نحو 166 مليون درهم.

وأشار طلال طوقان إلى أنه في حالة استثناء مكاسب بنك أبوظبي الأول من بيع حصته في “ماغناتي” فإن صافي الأرباح تنخفض من 2.5 مليار درهم إلى 2.3 مليار درهم.

ارتفعت أرباح بنك أبوظبي الأول بنسبة 107% في الربع الأول من هذا العام، لتصل إلى 5.1 مليار درهم وهي أعلى أرباح فصلية للبنك على الإطلاق.

وشملت النتائج مكاسب بيع حصة في شركة المدفوعات “ماغناتي” التي تدعم نتائج أبوظبي الأول بمكاسب صافية بلغت 2.8 مليار درهم.

وأضاف رئيس الاستثمار في BHM Capital، أن نتائج البنك إيجابية وتعكس التحسن على المستوى الاقتصادي وعلى مستوى عرض النقد.

وقال طوقان إن أهم نقطة تستنتج من القوائم المالية للبنوك الإماراتية حتى الآن هي تشكيل الودائع وتحسن رؤية الأفراد والمؤسسات للوضع الاقتصادي مستقبلا، مع وجود تحركات كبيرة من ودائع لأجل إلى ودائع ادخارية وتحت الطلب، وهي ما تظهر وجود سيولة متاحة في الأسواق للاستهلاك والاستثمار في مجالات أخرى، وترتفع بشكل كبير مع انخفاض تكلفة الأموال على البنوك.

وأضاف أنه مع رفع الفائدة المتوقع فإن تسعير القروض سيكون أفضل من تسعير الودائع وأرباح الربعين الثالث والرابع ستكون الأكبر، وسيرتفع معدل دوران النقد في الاقتصاد طالما لا يوجد أي تغيير على مستوى آخر.

وأوضح أن مواصلة التضخم الارتفاع بشكل أكبر وتأثيره على القوى الشرائية سيحدث انعكاسا في الودائع الادخارية بشكل جزئي، لافتاً إلى أن جودة الأصول مرتفعة مع عدم ارتفاع المخصصات وتلك نقطة إيجابية جدا.

وجاءت نتائج بنك أبوظبي الأول أعلى من توقعات المحللين البالغة 2.5 مليار درهم.

وأشار بنك أبوظبي الأول إلى أن النمو القوي في أرباح الربع الأول جاء نتيجة ارتفاع صافي دخل الفوائد وزيادة الرسوم والعمولات إلى جانب المساهمة الإيجابية لأعمال بنك عوده.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى