منوعات

تونس.. تعرّف على أبرز منعطفات الانتقال السياسي بعد الثورة | أخبار

منعطفات كثيرة مرّ بها مسار الانتقال السياسي في تونس بعد الثورة، لكن السنوات الثلاث الأولى شهدت خطوات تأسيس النظام السياسي الجديد:

  • في النصف الثاني من يناير/كانون الثاني 2011 عقب هروب زين العابدين بن علي، عُين رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع رئيسا للبلاد بالوكالة، وشَكَّل محمد الغنوشي حكومة انتقالية.
  • بعد شهر واحد، وفي أواخر فبراير/شباط 2011، تشكلت حكومة جديدة برئاسة الباجي قايد السبسي.
  • أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2011 أجريت أول انتخابات حرة في البلاد للمجلس التأسيسي المكلف بوضع الدستور، وانتهت بفوز حركة النهضة بـ89 مقعدا من أصل 217.
  • ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، انتخب المجلس التأسيسي المنصف المرزوقي رئيسا للبلاد، وكُلف حمادي الجبالي بتشكيل الحكومة.
  • 8 مارس/آذار 2013 كُلف علي العريّض بتشكيل حكومة جديدة بعد أزمة اغتيال السياسي شكري بلعيد.
  • 27 يناير/كانون الثاني 2014 وقّع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وثيقة أول دستور تونسي بعد الثورة.
  • دخلت البلاد بعد الدستور مرحلة الاستعداد للاستحقاق البرلماني، الذي سيرسُم ملامح مرحلة جديدة، حاولت فيها القوى المتصدرة للمشهد صياغة توافق سياسي لم يعمَّر طويلا.
  • 26 أكتوبر/تشرين الأول 2014 أسفرت أول انتخابات برلمانية بعد الثورة عن فوز حزب “نداء تونس” بـ86 مقعدا، متقدما على حركة النهضة التي حصلت على 69 مقعدا.
  • 22 ديسمبر/كانون الأول 2014 أُعلن فوز الباجي قايد السبسي على المنصف المرزوقي في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية بنسبة مشاركة تجاوزت 60%.
  • 20 أغسطس/آب 2016 أعلن يوسف الشاهد تشكيلة حكومته التي ضمت شخصيات من نداء تونس والنهضة ورموزا نقابية ومستقلة.
  • 6 مايو/أيار 2018 أجريت أول انتخابات بلدية منذ الثورة، وتصدرت فيها حركة النهضة بـ27%، يليها “نداء تونس” بـ22%.
  • 24 سبتمبر/أيلول 2018 أعلن الرئيس السبسي انتهاء علاقة التوافق مع حركة النهضة إثر خلاف حول حكومة يوسف الشاهد.
  • أقل من عام فصَلَ بين إعلان الرئيس الباجي قايد السبسي انتهاء حالة التوافق مع النهضة وبين رحيله شخصيا، حيث أُعلنت وفاته يوم 25 يوليو/تموز 2019.
  • 10 أكتوبر/تشرين الأول 2019 تصدرت حركة النهضة الانتخابات التشريعية بـ52 مقعدا.
  • 14 أكتوبر/تشرين الأول 2019 أُعلن فوز قيس سعيد في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المبكرة.
  • بعد عام ونصف العام من رئاسته، وتحديدا يوم 25 يوليو/تموز 2021 أقال سعيّد الحكومة وجمّد عمل البرلمان.
  • 22 سبتمبر/أيلول 2021 أصدر الرئيس سعيد مرسوما رئاسيا يعلق العمل بالدستور.
  • 5 فبراير/شباط 2022 حل الرئيس قيس سعيد المجلس الأعلى للقضاء.
  •  30 مارس/آذار  2022 أعلن الرئيس حل البرلمان بشكل نهائي.
  •  25 يوليو/تموز 2022 أُجري استفتاء على دستور جديد وسط مقاطعة حزبية وشعبية.
  • 17 ديسمبر/كانون الأول 2022 أجريت انتخابات برلمانية وفق الدستور الجديد، وأعلنت هيئة الانتخابات أن نسبة الإقبال بلغت 8.8%.

تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى