العالم

“جياع ولا نملك شيئا”.. عجوز يمنية تشتكي ضنك العيش (فيديو) | أخبار منوعات

|

“جياع جياع لا نملك شيئًا”.. هكذا تصيح العجوز اليمنية من أحد المخيمات بعلو صوتها، تعبيرًا عن القهر والحاجة.

طلبت عبر الجزيرة مباشر بعض الشاي والسكّر وبطاطين تحميهم من البرد، وتشتكي ضيق الحال بينما تحرّك بعض العصيدة الملتصقة بطنجرتها، والتي ستكون وجبتهم الرئيسة.

تفترش العجوز الأرض ومن حولها طناجر صار لونها أسود من الطبخ على عيدان الشجر، فيما تظهر خلفها الخيمة التي يسكنونها والمصنوعة من قطع القماش وأغصان الشجر.

قالت العجوز إن أحد أطفال المخيم مات بسبب البرد، وتروي لكاميرا الجزيرة مباشر الخبر، وكأنه أمر عادي يحدث كل يوم، بعد أن عايش أهل اليمن المعاناة منذ 7 سنوات، في حرب أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وأدت إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.

طلال
تضمن الدراجة النارية للشاب اليمني طلال قوت أسرته (الجزيرة مباشر)

وفي المخيم الذي تبوح خيامه بكل شيء عن ساكنيه، يعيش النازح اليمني طلال، الذي شردته الحرب من دياره على دراجته النارية لكسب قوته.

باح طلال لكاميرا الجزيرة مباشر بضيق حاله بعد تعطل دراجته النارية، وعن ضنك الحال لعدم امتلاكه المبلغ المطلوب لإصلاحها.

تقف دراجة طلال مركونة بجانب خيمته منذ أسبوعين، فيما يعيش هو طيلة هذه المدة وضعًا مزريًا.

لا يستطيع الشاب النازح أن يتحرّك من دون دراجته، حيث لا يملك عملًا آخر، ويقول للجزيرة مباشر إن المنظمات الإنسانية لا تساعدهم.

لجأ طلال إلى استدانة المال لتصليح دراجته النارية في وقت سابق، لكنه لم يتمكّن من تسديد السلفة.

يجني الشاب من عمله على الدراجة 3000 ريال يمني في اليوم (أي ما يعادل 12 دولارًا)، ويقول إنها تكفيه لسد رمق أسرته، وهو أب لـ4 أطفال.

خطر المجاعة

وحذّر البنك الدولي في أغسطس/آب الماضي، من أن نحو 70% من سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليون نسمة يواجهون خطر المجاعة في بلد يُعد بالفعل من بين أكثر بلدان العالم معاناة من انعدام الأمن الغذائي.

وقال البنك في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني إن الصراع الدائر في اليمن خلّف ما لا يقل عن 24.1 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، بينهم 12.3 مليون طفل و3.7 ملايين نازح داخليًا.

وأكد التقرير ارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب القتال الدائر في محيط الموانئ البحرية، وتعليق الواردات التجارية وما نتج عنه من نقص في الإمدادات، وانخفاض قيمة الريال اليمني الذي لا يكاد يتجاوز حاليًا ثلث مستواه في عام 2015.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى