منوعات

حزب الله يتعهد بالتصعيد ضد إسرائيل إذا لم يحصل لبنان على حقوقه النفطية | أخبار

حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله من أن حزبه سيتجه إلى التصعيد في حال عدم حصول بلاده على حقوقها النفطية، مشددا على أنه حتى لو تم توقيع الاتفاق النووي الإيراني، فإن ذلك لن يكون له تأثير على محادثات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل.

وأكد نصر الله -في احتفالية وضع حجر الأساس لـ”معلم جنتا السياحي الجهادي”- أنه لا علاقة للحقوق التي تطالب بها الدولة اللبنانية بالمفاوضات الجارية بشأن الاتفاق النووي الإيراني، وقال “سواء وقّع الاتفاق النووي الإيراني أو لم يوقّع، إذا لم يعط المبعوث الأميركي للبنان ما يطالب به فنحن ذاهبون للتصعيد”.

وأضاف “في حال جاء الوسيط الأميركي وأعطى للدولة اللبنانية ما تطالب به، فنحن ذاهبون للهدوء”.

ومؤخرا، حذر نصر الله من نشوب حرب رأى أنها قد تُخضع إسرائيل لشروط لبنان في حال مُنع من استخراج النفط والغاز من مياهه، في وقت تستمر فيه الوساطة الأميركية في ملف ترسيم الحدود البحرية.

وفي مطلع أغسطس/آب الجاري، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر لبناني قوله إن بيروت أكدت للوسيط الأميركي أموس هوكشتاين تمسكها بالخط 23 الحدودي وحقل “قانا” النفطي كاملا، ورفضها مشاركة استخراج الغاز وعائداته مع إسرائيل.

ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا وهي غنية بالنفط والغاز، وخاضا سابقا مفاوضات غير مباشرة لترسيم الحدود بوساطة أميركية ورعاية الأمم المتحدة.

وبين أكتوبر/تشرين الأول 2020 ومايو/أيار 2021، عقد الطرفان 5 جولات من المحادثات في مقر الأمم المتحدة بمنطقة الناقورة (جنوبي لبنان)، إلا أنها جُمدت لاحقا بسبب خلافات جوهرية.

حزب الله وضع حجر الأساس لـ”معلم للسياحة الجهادية” في أول معسكر أسسه الحرس الثوري الإيراني في لبنان (الفرنسية)

سياحة جهادية

وأمس الجمعة، وضع حزب الله حجر الأساس لـ”معلم للسياحة الجهادية” في أول معسكر أسسه الحرس الثوري الإيراني في لبنان لتدريب مقاتلين من الحزب في منطقة جنتا (شرقي البلاد).

وتسلم الحرس الثوري الإيراني المعسكر عام 1982، وعمل على توسيعه بعدما كان استخدم لسنوات من قبل حركة أمل، التي يتزعمها اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وشارك في أولى دورات معسكر جنتا التدريبية الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي، الذي اغتالته إسرائيل عام 1992.

وفي موقع جنتا الواقع في الجرود الشرقية في البقاع اللبناني، وُضعت أمس الجمعة آليات عسكرية وانتشر عناصر لحزب الله في التلال المحيطة، وسط مشاركة بضع مئات من الأشخاص، بينهم مسؤولون حزبيون.

وتأسس حزب الله عام 1982 في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي بدعم من الحرس الثوري الإيراني، وانضم إلى المجموعات المسلحة التي تصدّت للقوات الإسرائيلية، ثم تحول إلى أبرز قوة أسهمت في تحرير الجنوب اللبناني بعد نحو 22 عاما من الاحتلال الإسرائيلي.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى