العالم

ختام المنتدى الدولي الأول لاستعراض الهجرة ودعوة إلى اتخاذ إجراء عالمي لتبسيط تدابير السفر خلال الجائحة


جاءت هذه الدعوة خلال فعالية أقيمت على هامش المنتدى الدولي الأول لاستعراض الهجرة الذي يعقد في المقر الدائم بنيويورك.

ودعا أنطونيو فيتورينو، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، وأندرو سيلي، رئيس معهد سياسة الهجرة، إلى رسم مسار يوازن بين الأمن الصحي والتنقل الذي يمكن التنبؤ به عبر الحدود.

وحذرا من أن عدم اتخاذ إجراء لن يؤثر فقط على الهجرة في المستقبل، بل سيؤثر أيضا على التعافي العادل من الجائحة.

دعوة للتنسيق

نظمت الفعالية المنظمة الدولية للهجرة ومعهد سياسة الهجرة بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية، بحضور الحكومات والشركاء غير الحكوميين.

على الرغم من السياقات المختلفة بشكل كبير للهجرة والتنقل، اتفق المشاركون على الحاجة إلى تنسيق النُهج، وكذلك بناء البنية التحتية الرقمية والمادية لإدارة الحدود وزيادة التمويل العام للمعابر الحدودية.

كان السيد فيتورينو والسيد سيلي من بين المشاركين الذين أعربوا عن دعمهم لإنشاء مجموعة أصدقاء بقيادة الدول الأعضاء تهدف لمناقشة التنقل عبر الحدود والتأهب لمواجهة الأوبئة.

التداعيات المستقبلية

ستكمل هذه الخطوة وتدعم المراجعة المستمرة للوائح الصحية الدولية، التي تحكم التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية، فضلا عن المفاوضات بشأن معاهدة جديدة معنية بالجوائح.

دون هذا المسعى المشترك، حذر السيد فيتورينو من خطر متزايد إزاء إمكانية أن تصبح الهجرة المستقبلية أكثر تفككا، مضيفا أن هذا، بدوره، سيعطل التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية التي كان من الممكن تسريعها من خلال الهجرة المُدارة بشكل جيد.

عدم وجود معايير مشتركة

وأشار السيد سيلي إلى أنه على الرغم من وجود اتجاه عام نحو إعادة فتح السفر، إلا أن العملية لا تزال متفاوتة للغاية وغير متساوية وغير منسقة. وأضاف:

“نحن نفتقر إلى معايير مشتركة لمتطلبات مثل الاختبار، والأدوات المشتركة لإثبات حالة التطعيم عبر الحدود، والفهم المشترك لما يصلح لإدارة مخاطر الصحة العامة على الحدود”.

تم عقد الحدث الجانبي كجزء من المنتدى الدولي الأول لاستعراض الهجرة الذي اختتم أعماله، بعد ظهر الجمعة في المقر الدائم بنيويورك.

جعل الهجرة أكثر أمانا

عُقد الاجتماع، الذي استمر لأربعة أيام، بهدف تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، الذي اعتمدته الحكومات في كانون الأول/ديسمبر 2018.

تشجع المنظمة الدولية للهجرة الهجرة ذات الأبعاد الإنسانية والمنظمة، وتعمل عن كثب مع الحكومات والشركاء بشأن هذه القضية.

يسعى معهد سياسة الهجرة إلى تحسين سياسات الهجرة والاندماج، بما في ذلك من خلال البحث والتحليل الموثوقين.

 


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى