الشرق الأوسط

«داعش» يهاجم في كركوك وديالى ويقتل ويصيب 10 جنود وآمراً في «الحشد»

قتل فجر أمس (السبت)، 4 جنود، في أحدث هجوم يشنه تنظيم «داعش» على القوات العراقية بمحافظة كركوك شمال البلاد. ويأتي الهجوم بعد يوم واحد من إعلان السلطات الأمنية العراقية اكتشاف قاعدة لمقاتلي «داعش» في منطقة وادي شاي بكركوك.
وفيما لم يصدر بيان عن خلية الإعلام الأمني الحكومية حول الحادث، قالت مصادر أمنية في كركوك إن هجوم «داعش» وقع على قيادة الفرقة الثامنة من اللواء 31 عند آخر نقطة حدودية بين الجيش وقوات البيشمركة شمال غربي كركوك.
وذكرت المصادر أن عناصر التنظيم الذين هاجموا ولاذوا بالفرار قاموا بـ«مصادرة أسلحة الجنود القتلى وهواتفهم الجوالة وأجهزة النداء العسكرية».
وأرسلت بغداد وفداً أمنياً رفيع المستوى للتحقيق بالحادث، وقالت وزارة الدفاع في بيان، إن «رئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة وصلا إلى قاطع الفرقة الثامنة للوقوف على حيثيات الحادث الإجرامي على إحدى النقاط العسكرية، وتم فتح تحقيق بالحادث وتوقيف المقصرين فوراً».
من جانبه، أمر قائد عمليات كركوك الفريق الركن علي الفريجي، أمس (السبت)، بتوقيف آمر في الجيش العراقي وضابط استخبارات عسكري، على خلفية تعرض «إرهابي» راح ضحيته 4 جنود في كركوك.
وأظهر مقطع «فيديو» مصور، الفريجي، وهو يقوم بـ«تقريع» الضباط، ووجه أوامره بتوقيف آمر اللواء وضابط الاستخبارات.
إلى ذلك، شدد رئيس اللجنة الأمنية العليا في محافظ كركوك المحافظ راكان سعيد الجبوري، على «ضرورة انتشار القوات الأمنية في كامل الحدود الإدارية لمحافظة كركوك، لملء الفراغات مع المحافظات المحاذية لمنع تسلل الإرهابيين».
وأعرب الجبوري عن أسفه لسقوط قتلى بين الجنود، وأضاف: «كلنا ثقة بشجاعة وعزيمة القطعات العسكرية في الوصول إلى مرتكبي هذه الجريمة، إن إدارة كركوك ستبقى دوماً سنداً لقواتنا التي صنعت الأمن والاستقرار».
وفي هجوم آخر بمحافظة ديالى المحاذية لكركوك، شن تنظيم «داعش» هجوماً آخر بعبوة ناسفة وضعت بجانب الطريق على قوة من الحشد الشعبي أسفرت عن مقتل آمر فوج مالك الأشتر في اللواء 11 بالحشد أثناء عمليات التقدم في قاطع عمليات ديالى.
ونعت هيئة الحشد في بيان، أحمد مكصد، آمر الفوج، وتمنت الشفاء لمعاون قائد عمليات الفرات الأوسط في الحشد، علي كريم الحسناوي، الذي أصيب بانفجار العبوة نفسها خلال العمليات الجارية بمحافظة ديالى. وأكدت أيضاً إصابة 4 جنود آخرين من الحشد.
كانت قيادة عمليات ديالى للحشد الشعبي، قد أعلنت في وقت سابق من صباح أمس، إطلاق عملية تفتيش واسعة من 5 محاور لمطاردة عناصر تنظيم «داعش» في جبال حمرين شمال شرقي ناحية العظيم بالمحافظة.
ورغم العمليات اليومية التي تنفذها القوات الأمنية بمختلف صنوفها والضربات الجوية الموجهة إلى مناطق وجود «داعش» في محافظات شمال وشمال شرقي البلاد وغربها، فإن عناصر التنظيم الذين يعملون ضمن مجاميع صغيرة بعد هزيمة «داعش» العسكرية عام 2017، ما زالت تمثل تهديداً واقعياً في تلك المناطق، بحسب خبراء أمنيين.





تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى