العالم

دعت إلى مقاطعة المنتجات الهندية.. تفاعلات على المنصات العربية والإسلامية ردا على الإساءة للنبي الكريم | حوارية

مدة الفيديو 06 minutes 08 seconds

تصدر وسم “إلا رسول الله يا مودي” المنصات في دول عربية وإسلامية حول العالم، على خلفية تصريحات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم أدلى بها مسؤولون في حزب بهاراتيا جا|ناتا الحاكم في الهند.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2022/6/7) الغضب العربي والإسلامي في المنصات، والمطالبات بمقاطعة المنتجات الهندية، وقد بادرت محلات تجارية في الكويت إلى مقاطعة المنتجات الهندية عبر منع بيعها.

وقد تسببت التصريحات الهندية بغضب كبير في العالم الإسلامي دفعت هيئات إسلامية للإدانة كما استدعت دول سفراءها، وسلمت سفراء الهند لديها مذكرات احتجاج.

وتعليقا على التصريحات الهندية، اعتبر مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ما حدث استخفافا بالأمة الإسلامية فكتب “إن كثرة التطاول على مقام الرسول الأعظم ﷺ وعلى حرمات الدين الحنيف ليست ناشئة إلا عن الاستخفاف بأمة الإسلام؛ بسبب تفرقها وفقدان الوحدة الإيمانية التي تجمعها، وتجعل كل عدو لها يحسب لها ألف حساب، وعليه فلا بد من علاج هذه العلة المستشرية في جسم الأمة”.

في حين طرح البرلماني المصري السابق محمد الصغير فكرة طرد سفراء الهند من الدول الإسلامية بعد رفض الهند لتصريحات الإدانة فقال “حكومة الهند تصعد في شأن الإساءة إلى مقام النبيﷺ، وتتخطى مرحلة رفض الاعتذار، إلى رفض بيانات الشجب التي صدرت، واعتبرتها غير مبررة، فهل ستقبل الدول التي بادرت بالإدانة بهذه الغطرسة، وهل تكون الخطوة القادمة هي طرد السفير الهندي وإجراءات أكثر ردعا للهند؟”.

بدورها، طالبت الكاتبة ابتسام آل سعد بعدم استصغار مقاطعة المنتجات الهندية لما لها من أثر بالغ على المتطاولين فكتبت “لا تستصغروا مقاطعة المنتجات الهندية، ولا يقل منكم ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا يمكنك أنت وأنا وهو وهي وهم والجميع أن يوحدوا الجهود ويجعلوا من هذه المقاطعة قطعا لرأس الفتنة ممن أساؤوا للرسول الكريم ﷺ وزوجته السيدة عائشة رضي الله عنها”.

كما حث الصحفي خير الدين روبع على استخدام ما أسماها الأسلحة العربية والإسلامية الفاعلة والمتمثلة في النفط فقال “المال والبترول والغاز أسلحة فعالة يمكن للدول العربية والإسلامية استخدامها لتأديب الغرب وتقليم أظافر المتطاولين على الإسلام، طبعا إن أراد العرب والمسلمون ذلك وكانت لهم الشجاعة الكافية في الدفاع عن قيمهم ورموزهم ووجودهم”.

في حين طالبت الوزيرة السابقة لحقوق الإنسان في اليمن حورية مشهور باستغلال موجة الغضب الإسلامية لتجريم الإسلاموفوبيا فقالت “بالمرة ومع موجة الغضب العالمية ضد التصريحات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم مفروض المطالبة بتجريم الإسلاموفوبيا في أكثر من بلد في العالم سيان إن كان في الشرق أو الغرب إلا رسول الله يا مودي. وللأسف التمييز ضد المسلمين في كثير من الدول تمارسه أجهزة دولة أو جماعات متطرفة محمية منها”.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى