منوعات

شاهد- جزيرة القرم.. رهانات وهجمات | أخبار

مدة الفيديو 02 minutes 24 seconds

في 16 أغسطس/آب الجاري أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقوع إصابات جراء “عملية تخريبية” في مستودع ذخيرة، وقالت إن الأضرار امتدت إلى محطة للكهرباء وخط للسكك الحديدية ومنازل سكنية، وأجلت نحو ألفين من سكان بلدة مايسكوي شمالي شبه جزيرة القرم.

9 أغسطس/آب 2022

وفي التاسع من أغسطس/آب الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية انفجار ذخائر جوية في منطقة مطار ساكي العسكري مما تسبب في انفجارات قرب بلدة نوفوفيدوروفكا في شبه جزيرة القرم، وتحدثت رويترز نقلا عن شهود عيان سماع دوي ما لا يقل عن اثني عشر انفجارا

11 أغسطس/آب 2022

بعدها بأيام أكدت الدفاع البريطانية تدمير ثماني مقاتلات روسية على الأقل من طراز “سو24” و “سو30” في ساكي عكس المزاعم الروسية، وتعرض القاعدة لأضرار جسيمة مما أثر على كفاءة القوات الجوية التابعة للأسطول الروسي في البحر الأسود.

1 أغسطس/آب 2022

وبداية هذا الشهر قالت روسيا إن هجوما بطائرة مسيرة أدى إلى إصابات في مقر أسطولها في البحر الأسود في مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم. وأجبر الهجوم المدينة على إلغاء احتفالات يوم البحرية الروسي ونقل الاحتفال الذي حضره بوتين إلى سان بطرسبرغ.

ضمت روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014 رغما عن إرادة أوكرانيا (الجزيرة)

 

17 يوليو/تموز2022

في السابع عشر من يوليو/ تموز قال الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف إن رفض أوكرانيا والقوى الغربية الاعتراف بسلطة موسكو على شبه جزيرة القرم يمثل “تهديدا مباشرا لروسيا وإن أي هجوم خارجي على المنطقة سيتبعه رد مزلزل”

جاء ذلك بعد يوم من تصريح مسؤول أوكراني بأن شبه جزيرة القرم يمكن أن تكون هدفا لصواريخ هيمارس أميركية الصنع التي نشرتها كييف.

20 يونيو/حزيران222

وفي العشرين من يونيو/ حزيران أعلنت السلطات المحلية الموالية لروسيا في شبه جزيرة القرم وقوع هجمات أوكرانية استهدفت ثلاث منصات بحرية تبعد نحو مئة وخمسين كيلومترا عن شبه جزيرة القرم وتتبع شركة في البحر الأسود.

الانتقال للخرائط التي تظهر شبه جزيرة القرم وموقعها – وتحريك قوات روسية وإظهار المناطق المذكورة

ونذكر بأن هدف حماية شبه جزيرة القرم وانتزاع اعتراف كييف بسيادة موسكو عليها كانا من أبرز الأهداف لحرب روسيا على أوكرانيا.

ودفع ذلك القوات الروسية للقتال بشكل مستميت للسيطرة على منطقة خيرسون التي تعتبر بوابة القرم لضمان تدفق مياه نهر دنيبرو وإعادة ربط شبه الجزيرة بشبكة سكك الحديد.

وكانت روسيا قد ضمت القرم عام 2014 رغما عن إرادة أوكرانيا وفرضت أمرا واقعا مستعينة بقواتها العسكرية وقوات محلية موالية لها.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى