اخبار متنوعة

طوفان الأقصى – القصف مستمر على قطاع غزة في يومها الـ24

قصف إسرائيلي متواصل على المستشفيات في قطاع غزة منذ بداء معركة طوفان الأقصى

وعلى خلفية هذا القصف و الدمار في قطاع غزة، قررت قوات الاحتلال زيادة استخدام القوة العسكرية كوسيلة لتحقيق أهدافها. تعد هذه الخطوة غير قانونية وتجاوزًا للحقوق الإنسانية، حيث يتم استهداف المدنيين الأبرياء وتدمير منازلهم.

صباح اليوم الإثنين، قام الاحتلال بشن هجمات برية وجوية وبحرية على المدنيين في مناطق متنوعة في غزة. جاءت هذه الهجمات في ظل محاولات فاشلة لاقتحام القطاع بواسطة القوات البرية، وتصدي المقاومة بشدة لهذه القوات على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية للمدينة.

استمرت الغارات الإسرائيلية في الأوقات الأولى من اليوم، حيث استهدفت طائرات الحرب منطقة قليبو في شمال قطاع غزة بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بمقر وكالة الأونروا في غزة وأحياء تل الهوى والصبرة وحي الزيتون والشجاعية.

في تصعيد الاحتلال ضد القطاع الصحي في غزة، واصلوا قصف محيط مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر في محاولة للضغط على إدارته والتي لا تزال ترفض الاستجابة لمطالب الاحتلال بإخلاء المستشفى. كما قصف الاحتلال محيط مستشفى الشفاء في غزة، وقام بقصف مستشفى الصداقة التركي المخصص لمرضى السرطان في قطاع غزة بشكل متكرر، مما تسبب في تحطيمه وإصابة مرضى السرطان وفرق الرعاية الطبية بحالة من الذعر.

اعلان مميز احصل على محتوى احترافي متوافق مع محركات البحث السيو

مع تواصل وقوع المجازر ضد المدنيين، ارتفعت حصيلة الهجوم إلى 8500 شهداء، بمن فيهم اكثر من 3342 طفلا و2062 امرأة و460 مسنا، بالإضافة إلى حوالي اكثر من 20 ألف جريح، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

منذ بدء العدوان على قطاع غزة، استشهد 116 من الأطقم الطبية و18 من فرق الإنقاذ و35 من الإعلاميين.

تركزت الغارات ليلة الأحد الماضي على أحياء مدينة غزة، وخصوصاً في محيط مستشفى القدس في حي تل الهوا جنوب غرب القطاع. وقد ارتكبت جرائم ضد عدد من العائلات، منها: عائلة شهاب بلغت حصيلة الشهداء فيها 25 شهيداً، وعائلة سكيك بلغت حصيلة الشهداء فيها 24 شهيداً، وعائلة أبو توهة بلغت حصيلة الشهداء فيها 21 شهيداً، وعائلة البردويل بلغت حصيلة الشهداء فيها 21 شهيداً، وعائلة الكفارنة بلغت حصيلة الشهداء فيها 20 شهيداً.

وقد وصل عدد الأشخاص الذين قتلوا جراء الهجوم المستمر على قطاع غزة إلى 8500 مشتهياً وهناك 20242 شخصاً أصيبوا، وتلقينا ما يقرب من 2000 بلاغ عن المفقودين تحت أنقاض المباني واستمرار وصول المزيد من هذه البلاغات.

نفّذ الاحتلال 881 إبادة جماعية تجاه العائلات الفلسطينية، وقد تم ارتكابها من خلال قصفه الكثيف والعنيف على غزة، مما تسبب في وفاة 6120 شهيداً.

توفي ٢١٩ شهيدًا من جنوب قطاع غزة في الساعات الأربع والعشرين الماضية من إجمالي ٤٨١ شهيدًا، كما استشهد ٣٥ صحفيًا و١١٦ من الكوادر الطبية و١٨ من رجال الدفاع المدني منذ بداية العدوان.

تأثرت أكثر من 200 ألف وحدة، منها تقريبًا 32 ألف وحدة سكنية تم تدميرها بشكل كامل ولا يمكن استخدامها كمسكن.

شهداء فلسطين قطاع غزة
شهداء فلسطين قطاع غزة

تسببت الهجمات الإسرائيلية الليلية القوية في سقوط العديد من الشهداء والجرحى، وهناك تهديدات بقصف المشافي.

تسبب الاحتلال في تدمير 80 مقرًا حكوميًا والعديد من المرافق العامة والخدمات، وتسبب في تلحيق أضرار جسيمة بها. تعرضت 203 مدرسة لأضرار متنوعة، ومن بينها 37 مدرسة أصبحت غير قادرة على استقبال الطلاب. ويستمر الاحتلال في استهداف شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، مما يؤدي إلى خروج عدد منها عن الخدمة.

وما زالت قوات الاحتلال تواصل استهدافها للكنائس والمساجد، حيث تم تدمير 47 مسجدًا تمامًا وتعرضت 3 كنائس لأضرار جسيمة، وفي الوقت نفسه، لا تزال تهدد بقصف المستشفيات وتدمير محيطها، بهدف إجبار النازحين على الخروج بالقوة واستخدام الأسلحة النارية.

وتحدث هذه الحوادث عندما أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام تنفيذها لعمليتين نوعية وهما إقتحام خطوط العدو الخلفية والمواجهة والاشتباك مع جنود الاحتلال وتدمير آليات عسكرية.

هذه هي جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق اطفال فلسطين تحت صمت العالم
هذه هي جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق اطفال فلسطين تحت صمت العالم

أين وصلت الهجمة الشاملة أو التوغلات المحدودة للقوات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة؟

تحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي مرارًا عن تسلله في قطاع غزة في سياق الحرب النفسية والإعلامية التي يتبعها بالإضافة إلى الجانب العسكري، معتقدًا أن نشر هذه الأخبار الكاذبة سيثقل على عزيمة مقاتلي المقاومة الفلسطينية والمواطنين في قطاع غزة.

في ظل المحاولات الباطلة للتوغل برياً في غزة، والمقاومة الشديدة التي تواجهها قوات الاحتلال على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية للقطاع، قام الجيش الإسرائيلي صباح اليوم بالتوغل إلى شارع صلاح الدين في منطقة نتساريم وسط القطاع، بهدف فصل شمال قطاع غزة عن الوسط والجنوب.

يتحدث الكثيرون في الأوساط الإسرائيلية عن تنفيذ عملية برية كاملة واقتحام لمدينة غزة، ضمن استراتيجية الحرب النفسية والإعلامية التي يعتمدها الاحتلال إلى جانب عملياته العسكرية.

اعلان مميز احصل على محتوى احترافي متوافق مع محركات البحث السيو

في هذا السياق، قام جيش الاحتلال بتوسيع أعماله العسكرية في اليوم الثالث والعشرين من الحرب المستمرة ضد قطاع غزة، حيث أعلن عن زيادة عدد قواته المشاركة في القتال داخل القطاع وتكثيف العمليات البرية فيه.

على الرغم من التوقعات المشيرة إلى وقوع غزو بري عبر عملية واسعة ومكثفة، فإن القوات المحتلة تقوم بعمليات برية متفرقة وغير واضحة تحت ستار الضبابية شمال القطاع المحاصر.

في هذا السياق، أكدت مصادر محلية في فلسطين أنه لا يوجد أي تقدم بري إسرائيلي داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة على الإطلاق.

وقد أشارت المصادر إلى أن بضع دبابات تابعة لجيش الاحتلال وجرافة تحركت من منطقة جحر الديك عبر محور شارع صلاح الدين بدءًا من الحدود.

وتقول إن شارع صلاح الدين يعتبر منطقة حدودية تقع على بُعد حوالي 3 كيلومترات عن الحدود. ولا توجد فيه بنايات سكنية أو منازل، بل يتكون من أراضٍ فارغة أو زراعية دون أي تواجد سكاني. كما أن المكان يعاني من ضعف بالغ في الجانب العسكري والأمني.

أشارت المصادر إلى أن هذا الحدث هو محاولة جديدة من قبل إسرائيل للاقتراب من الحدود، حيث تمكنت قوات الاحتلال من الوصول إلى الموقع خلال الحرب في عام 2014، ولكنها فشلت في تنفيذ الهجوم البري في ذلك الوقت.

ونشر الجيش الاسرائيلي اليوم الاثنين لقطات لعمليات برية يقوم بها داخل قطاع غزة، وفي الوقت ذاته، أعلنت حركة حماس يوم الأحد أنها تقوم بـ”مواجهة عنيفة” مع القوات الاسرائيلية في شمال قطاع غزة، وتسببت في خسائر كبيرة لها.

منذ بدء العمليات البرية يوم الجمعة الماضي، أعلن الجيش الاحتلال عن إصابة ضابط بجروح خطيرة وجندي بجروح متوسطة في جدلين منفصلين مع مقاتلي المقاومة شمال غزة، وأكدت حماس أن مقاتليها يشاركون في “اشتباكات عنيفة” مع الجيش الإسرائيلي في غزة مع توسع العمليات البرية داخل القطاع المحاصر.

وبناءً على ما ذكرته وسائل الإعلام العبرية، يقوم قادة الجيش والسياسة في الكيان الاحتلال بممارسة الضغط على حركة حماس من خلال هذه العمليات بهدف تحقيق صفقة لإطلاق سراح الأسرى.

كتائب القسام تستهدف مستوطنات قريبة من قطاع غزة بعدة صواريخ.

هاجمت قوات كتائب القسام اليوم مستوطنة نتيفوت في النقب بواسطة صواريخ عديدة، مما تسبب في حدوث أضرار جسيمة.

في رد على العدوان الوحشي الذي يواصله الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، تستهدف كتائب القسام المستوطنات الإسرائيلية بشكل متكرر.

تسببت سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية على نتيفوت بالنقب الغربي في أضرار هائلة.

ذكرت مصادر عبرية أن هناك إصابات مباشرة في مدينة نتيفوت شرق قطاع غزة جراء الهجوم الصاروخي. وقد دوّت صفارات الإنذار في عدة مستوطنات في غلاف غزة والنقب.

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه تم إطلاق 40 صاروخاً في الدفعة الأخيرة باتجاه نتيفوت وغلاف غزة، وأفادت مصادر عبرية أخرى بأن 3 صواريخ سقطت في نتيفوت.

يحث الإعلام الحكومي على وقف العدوان وتسريع إقرار توفير جميع الاحتياجات الأساسية.

وطلب الرئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف ، أن تتوقف العمليات العدوانية على قطاع غزة وأن يفتح معبر رفح بشكل مستمر وأن يضمن مرور آمن للمواد الضرورية والمساعدات الإنسانية إلى القطاع. وفي مؤتمر صحفي، شدد على أن الظروف الإنسانية المأساوية في قطاع غزة تتطلب من المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والإنسانية تحمل مسؤولياتهم.

يدعو إلى التأثير من أجل وقف الهجوم وتسريع إدخال جميع الاحتياجات الأساسية للمواطنين فورًا، وعلى رأسها الوقود اللازم لتشغيل الخدمات الحيوية.

وصلتنا مؤخرًا معلومات عن فشل إجراءات إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وذلك وفقًا لتصريحات مدير عمليات وكالة “أونروا”، توماس وايت. هذا الموقف الشهير أدى بدوره إلى تفاقم الوضع الإنساني المأساوي الذي يواجهه السكان، والذي وصل إلى حد قرب الانهيار الكامل.

قال وايت إن آلية المساعدات غير فعالة بسبب تقييد عمليات التفتيش ونقص الشاحنات وتحديد الإمدادات التي لا تفي بالاحتياجات الإنسانية وحظر الوقود. ودعا إلى تدفق منتظم ومستمر للإمدادات الإنسانية في ظل نقص الإمدادات الغذائية في الأسواق.

اعلان مميز احصل على محتوى احترافي متوافق مع محركات البحث السيو

تواصل المقاومة قصف المستوطنات بواسطة الصواريخ مع استمرار الاشتباكات في شمال قطاع غزة.

تواصل المقاومة الفلسطينية قصف المستوطنات الإسرائيلية بواسطة الصواريخ، بينما قاومت تسلل القوات الإسرائيلية في حي الزيتون وشارع صلاح الدين، وهاجمت مجددًا المستوطنات الاستيطانية الصهيونية وتجمعاتها العسكرية برشقات صواريخها.

تواصل المقاومة الفلسطينية تنفيذ نشاطاتها العسكرية لمقاومة قوات الاحتلال التي تخترق مناطق الحدود في غزة وتوجه نحو المستوطنات والمواقع العسكرية في منطقة “غلاف غزة”.

وأعلنت حركة كتائب القسام، في إعلانات حربية مكتوبة، عن استهداف مُستوطنة “نتيفوت” و”كيبوتس نيريم” والموقع المسمى “مارس” ومدينة أسدود التي تحت الاحتلال، بواسطة إطلاق صواريخ وإلقاء قذائف هاون.

وفي سياق ذلك، أكدت الكتائب أن وحداتها العسكرية قامت بإستهداف طائرة بدون طيار تابعة للجيش المحتل في سماء مدينة خان يونس بصاروخ من طراز “متبر”، بالإضافة إلى أنها قامت بإستهداف طائرة بدون طيار مأهولة في سماء المنطقة المركزية في قطاع غزة بنفس الصاروخ. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت أيضاً عن استهداف ناقلة جند وآليتين تابعة للجيش المحتل في شرق حي الزيتون بقذائف “الياسين 105”.

في بلاغ عسكري، صرحت سرايا القدس أنها استهدفت موقع السريج الواقع شرق خان يونس باستخدام قذائف الهاون.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن 40 صاروخًا قد استهدفوا مدينة نتيفوت، حيث أصاب بعضها مباني مباشرة، وجرى الحديث الأولي عن حدوث إصابتين. هنا غزة فلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

هذا الموقع اخبار 360 يستخدم الكوكيز. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك تقبل استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.  تعلم أكثر