منوعات

عاجل| المحكمة الاتحادية العراقية تؤجل موعد البت في دعوى حل البرلمان إلى 30 أغسطس | أخبار

|

قررت المحكمة الاتحادية العراقية اليوم الأربعاء تأجيل موعد البت في دعوى حل البرلمان إلى 30 أغسطس/آب الجاري، في حين من المقرر أن ينطلق في بغداد اجتماع الحوار الوطني الذي دعت إليه الحكومة لمعالجة حالة الانغلاق السياسي التي تعيشها البلاد.

ورغم مرور 10 شهور على الانتخابات التشريعية في العراق، فإن مسار العملية السياسية لا يزال معقدا، في ظل العجز عن انتخاب رئيس جديد للبلاد وتشكيل حكومة جديدة.

وعقدت المحكمة الاتحادية الأربعاء جلسة للنظر في دعوى مرفوعة أمامها للبتّ في حل مجلس النواب، بعدما رد مجلس القضاء الأعلى على طلب رئيس “التيار الصدري” بحل البرلمان.

وقال مجلس القضاء الأعلى إنه “لا يمتلك هذه الصلاحية”، مشيراً إلى أن مهامه ليس من بينها صلاحية ‏تجيز التدخل في أمور السلطتين التشريعية والتنفيذية، تطبيقاً ‏لمبدأ الفصل بين السلطات.

وكان التيار الصدري أعلن عن تقديم دعوى قضائية للمحكمة الاتحادية ضد الرئاسات الثلاث، الجمهورية والوزراء والبرلمان، يطالب فيها بحل البرلمان.

وأظهرت وثيقة الدعوى التي قدمها القيادي في التيار نصار الربيعي المطالبة بحل البرلمان وإلزام رئيس الجمهورية بتحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية وفق أحكام المادة 64 من الدستور العراقي. وقال صالح العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري، إن المظاهرات الحالية، هي ضد برلمان معَطل لا يستطيع سن قوانين خدمية ولم يراع المهل الدستورية لتشكيل الحكومة.

وأشار العراقي إلى أن الإطار التنسيقي يصف مظاهرات أنصاره بأنها دستورية وتسعى لدعم الدولة، بينما يعتبر تحرك التيار الصدري غير دستوري، وفق تعبيره.

جلسات الحوار

سياسيا، يعقد في بغداد اليوم الأربعاء اجتماع الحوار الوطني لممثلي القوى السياسية العراقية استجابة لدعوة أطلقها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء إن بعض قيادات الصف الاول للقوى السياسية جميعا ستحضر الاجتماع، باستثناء التيار الصدري الذي لن يحضر.

وكان الكاظمي قد طالب الكتل السياسية بتحمل مسؤولياتها، واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات من أجل مصلحة العراق ومستقبله.

كما دعا الكاظمي كل الأطراف السياسية إلى إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية لأخذ حيزها في النقاش الوطني من أجل إيجاد حل للانسداد السياسي.

تأجيل المظاهرات

على صعيد آخر، أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر تأجيل مظاهرات يوم السبت المقبل حتى إشعار آخر، مع الإبقاء على الاعتصام حتى تحقيق المطالب.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر إنه يعلن تأجيل موعد مظاهرات يوم السبت حتى إشعار آخر، وذلك ليُفشل ما سماها المخططات الخبيثة التي تراهن على “الحرب الأهلية”.

وأكد أن الشعب سيستمر في اعتصامه حتى تحقيق مطالبه، كما طالب بالمحافظة على سلمية الاحتجاجات، حسب قوله.

وكان التيار الصدري قد دعا إلى مظاهرة “مليونية” في ساحة التحرير ببغداد، وقال صالح العراقي -المقرب من مقتدى الصدر- عبر تويتر إن هذه المظاهرة الموحدة من جميع المحافظات هدفها مناصرة العراق من أجل الإصلاح وإنقاذ ما تبقى منه.

ولا يزال اعتصام أنصار الإطار التنسيقي متواصلا عند الجسر المعلق المؤدي إلى المنطقة الخضراء وسط بغداد، كما نُصبت مساء يوم الجمعة الماضي خيام في ختام مظاهرة شارك فيها الآلاف، وقال الإطار التنسيقي إن الاعتصام يأتي “دفاعا عن الشرعية”.

وفي السياق، اتهم صالح العراقي بعض قوى الإطار التنسيقي بالسعي إلى عقد جلسة برلمان لتشكيل حكومة توافقية رغما عن أنف الشعب وعصيانا للمرجعية، حسب تعبيره.

وقال العراقي -في بيان- إن مظاهرات قوى الإطار التنسيقي تأتي ضد الإصلاح وضد رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية، مضيفا أن المظاهرات المضادة لا تخيف التيار الصدري، داعيا الكتل المنضوية في الإطار التنسيقي لما سماه كبح جماح بعض مكوناته ممن يريد أن يلعب بالنار ويسعى إلى إشعال حرب أهلية، حسب وصفه.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى