منوعات

عرف بخطبه التحريضية ضد المسلمين.. الإفراج عن برلماني هندي أساء للنبي الكريم ومظاهرات غاضبة في حيدر آباد | أخبار

|

أفرجت محكمة هندية عن برلماني وقيادي في حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بعد توقيف الشرطة له إثر تصريحات مسيئة للإسلام ولنبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وقد جاءت التصريحات عقب أسابيع من تصريحات مماثلة لمسؤولة كبيرة أوقعت البلاد في عاصفة دبلوماسية.

وبعد إعلان المحكمة قرار الإفراج عنه بكفالة، لاستكمال الإجراءات والتحقيقات، شهدت مدينة حيدر آباد مظاهرة منددة بقرار الإفراج، وبتصريحاته المذكورة.

وكان راجا سينغ العضو في حزب بهاراتيا جاناتا الذي عُرف بخطبه التحريضية قد نشر في اليوم نفسه تسجيل فيديو تضمّن تصريحات مهينة ومسيئة للنبي الكريم صلى الله وسلم.

وأثارت تصريحات سينغ غضبا في مدينة حيدر آباد الجنوبية حيث تجمع مئات الأشخاص للمطالبة باعتقاله، كما عمّت حالة من الجدل المنصات الهندية بعد نشر الفيديو المسيء.

وإثر ذلك، ألقت الشرطة الهندية القبض على سينغ، كما أعلن حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم الذي ينتمي له البرلماني الهندي إيقاف عضويته، وذلك بسبب محاولته إثارة “الفتنة”.

وجاءت تصريحات سينغ في إطار هجوم لاذع على منوّر فاروقي، الممثل الكوميدي المسلم الشهير الذي تعرض للمضايقة والتهديد من قوميين هندوس بسبب محتوى مواضيعه الديني.

وكان فاروقي قدّم عرضا شهد حضورا كبيرا في مدينة حيدر آباد يوم الأحد. وذكر الموقع الإخباري إنديا توداي أن سينغ هدد في وقت سابق بإحراق المكان.

يذكر أن حادثة سينغ تأتي بعد أشهر قليلة من المظاهرات والاشتباكات التي اندلعت في الهند، بسبب تعليقات مشابهة أدلت بها نوبور شارما المتحدثة الرسمية باسم حزب بهاراتيا جاناتا.

وبرز الجدل في تفاعلات الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فجاء تعليق أنيل كومار المشرع الهندي السابق على النحو التالي “لم يهدأ الجو المشتعل في جميع أنحاء البلاد تماما بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أُدلي بها ضد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في الماضي، والآن ممثل الحزب الحاكم راجا سينغ يعيد التصريحات الاستفزازية والمخزية نفسها، وأنا أدين بشدة هذه التعليقات الشائنة”.

من جهة أخرى، دافع الضابط السابق والناشط دي جي فينزارا عن تصريحات سينغ قائلًا “لا ينبغي لحكومات الولايات في الهند أن تستسلم لضغوط الجهاديين في الشوارع، وبدلا من ذلك يجب أن تقف مع مواطنيها مثل راجا سينغ ونوبور شارما الذين يصفون بجرأة الأشياء بأسمائها الحقيقية ويكشفون عن الطبيعة الحقيقية ونوايا الإسلام كجزء من حرية التعبير في الديمقراطية”.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى