الشرق الأوسط

قناص إسرائيلي يقتل فلسطينياً لدى خروجه من الصلاة

قناص إسرائيلي يقتل فلسطينياً لدى خروجه من الصلاة


السبت – 22 محرم 1444 هـ – 20 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [
15971]


مشيعون فلسطينيون أمام جثمان صلاح صوافطة الذي قتل برصاص قوات اسرائيلية في مدينة طوباس بالضفة (ا.ب)

aawsatLogo

تل أبيب: «الشرق الأوسط»

استُشهد المواطن صلاح توفيق صوافطة (58 عاماً)، الجمعة، متأثراً بإصابته برصاصة قناص من جيش الاحتلال الإسرائيلي، عندما كان يغادر المسجد في مدينة طوباس، بعد صلاة الفجر.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة طوباس، وبلدة طمون الواقعة جنوب شرقي طوباس، لتنفيذ عمليات اعتقال. وقد نشرت القناصة على سطوح عدد من المنازل. فأطلق أحد القناصة الرصاص الحي مباشرة صوب رأس المواطن صوافطة لدى خروجه من المسجد. كما أصابت شاباً من طمون بالطريقة نفسها، جاءت إصابته في الفخذ.
وأصيب عدد من المواطنين، الجمعة، جراء اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في عدة مسيرات سلمية، فأصيب في كفر قدوم ستة مواطنين، بينهم طفل وصحافي، أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع. وأصيب 37 مواطناً جراء قمع الاحتلال مسيرتين ضد الاستيطان في قرية بيت دجن وبلدة بيتا بمحافظة نابلس.
من جهة ثانية، أصدرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، الجمعة، تقريراً كشفت فيه عن تسجيل 479 انتهاكاً وجريمة من طرف الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين الفلسطينيين في النصف الأول من عام 2022. وأشار التقرير إلى أن «لجنة الحريات في النقابة رصدت 479 انتهاكاً في النصف الأول من العام، كان أفظعها اغتيال الزميلة الصحافية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة.
وبيّن التقرير أن الانتهاكات تنوعت ما بين الاحتجاز والمنع من التغطية والتي كان لها النصيب الأكبر من حيث عدد الحالات التي سجلت بواقع 175 حالة، والقتل المتعمد والاعتقال والاستهداف بالرصاص، حيث اخترقت 35 رصاصة أجساد الصحافيين، إضافة إلى المنع من السفر والعرض على المحاكم والاستدعاءات والاعتداء بالضرب وغيرها من الانتهاكات التي تهدف إلى منع الصحافيين من ممارسة عملهم.
ولفت التقرير إلى ارتفاع وتيرة الانتهاكات بشكل زمني حيث كانت حصيلة الانتهاكات في الربع الأول من السنة 192 وارتفعت إلى 287 انتهاكاً في الربع الثاني.
كما أظهرت الإحصائيات ارتفاع حالات الاعتداءات من قبل المستوطنين على الصحافيين الفلسطينيين بشكل لافت وبحماية من جيش الاحتلال، وبأن الاحتلال لم يفرق بين الصحافيين والصحافيات في ممارسة العنف بحقهم، حيث مثلت نسبة الصحافيات المتعرضات للانتهاكات 14 في المائة كما أن حالات القتل استهدفت صحافيتين بشكل متعمد هما: شيرين أبو عاقلة وغفران وراسنة. وقد تصدرت مدينة القدس الحصة الأكبر في عدد الانتهاكات بواقع 131 انتهاكاً أي بنسبة 30 في المائة من مجموع انتهاكات الاحتلال تليها محافظة الخليل ثم محافظة نابلس. وأكدت نقابة الصحافيين الفلسطينيين أن العمل الصحافي في فلسطين في مرمى النيران ويحتاج الصحافيون إلى تقديم الحماية والدعم لهم، مجددة دعوتها للمؤسسات الدولية والحقوقية ذات العلاقة باتخاذ خطوات حاسمة لوقف استهداف الصحافيين على خلفية عملهم الصحافي.



فلسطين


النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى