منوعات

كأس العالم يلقي بظلاله.. بدء العام الدراسي في قطر غدا وإجازة منتصف العام تزيد على 40 يوما | سياسة

الدوحة- ألقى كأس العالم لكرة القدم بظلاله على العام الدراسي الحالي في دولة قطر، بعدما قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تبكير العام الدراسي ليبدأ غدا الأحد، وتكون إجازة منتصف العام الدراسي متزامنة مع بدء فعاليات المونديال.

المواعيد الجديدة للعام الدراسي في قطر ليست مفاجئة، إذ سعت وزارة التعليم في البلاد خلال الأعوام الخمسة الماضية إلى أن تبكر بدء العام الدراسي تدريجيا من عام إلى آخر؛ حتى لا تحدث قفزة كبيرة في المواعيد خلال عام المونديال، وهذا ما تحقق بفضل هذه السياسة.

ومن المعروف أن العام الأكاديمي الجديد تتخلله بطولة كأس العالم (فيفا) قطر 2022، وهو حدث عايشته قطر ومعها محيطها العربي على مدى 12 عاما، شهدت فيها البلاد تغيرات كبيرة في البنية التحتية، وأصبحت محط أنظار العالم، وهي تحتضن لأول مرة هذه البطولة في منطقة الشرق الأوسط، كما يتزامن هذا العام مع مرور 70 سنة على تأسيس التعليم النظامي في دولة قطر.

قطر تعلن اكتمال كافة الترتيبات لبدء العام الدراسي (الصحافة القطرية)

اكتمال الترتيبات

ويتوجه 225 ألف طالب وطالبة في 212 من المدارس ورياض الأطفال الحكومية، وأكثر من 215 ألفا في 338 مدرسة وروضة خاصة؛ إلى مدارسهم غدا، بعد أن أكملت وزارة التربية والتعليم كافة الترتيبات ومتطلبات بدء العام الدراسي الجديد، لأول مرة بنظام الحضور الكامل عقب انحسار جائحة كورونا (كوفيد-19).

ويمتد العام الدراسي في قطر 2022ـ2023 من 21 أغسطس/آب الجاري حتى منتصف يونيو/حزيران 2023، وتتخلله إجازة نصف العام التي ستبدأ لأول مرة قبل أقل من أسبوع على انطلاق كأس العالم في 15 نوفمبر/تشرين الثاني وتمتد حتى 25 ديسمبر/كانون الأول لتكون فترة كأس العالم إجازة للمؤسسات التعليمية في البلاد.

ولهذه الإجازة أهداف متنوعة؛ أهمها إعطاء الفرصة أمام الطلاب للمشاركة في مباريات وفعاليات كأس العالم، فضلا عن تخفيف الضغط المروري على الطرق والمرافق، والمساعدة في هدف الدولة بجعل تلك الفترة احتفالا مفتوحا في كافة أرجاء قطر.

وقسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر درجات العام الدراسي على الفصلين الدراسيين، ولكن بنسب غير متساوية، فكان من نصيب الفصل الدراسي الأول 40% فقط من الدرجات الكلية للعام، وذلك لقصر فترة هذا الفصل الدراسي، في حين يكون للفصل الدراسي الثاني 60% من الدرجات الكلية، لتعويض فترة النقص الزمني في الفصل الدراسي الأول.

عاما كورونا

كانت العملية التعليمية في قطر تعرضت مثل كافة دولة العالم خلال العامين الماضيين إلى تأثيرات فيروس كورونا، إلا أنها استطاعت تجاوز الأزمة عبر اعتماد نظام تعليمي مدمج قائم على التعليم عن بُعد والحضور إلى المدرسة؛ مما أدى إلى تقليل تأثيرات كورونا على العملية التعليمية في البلاد.

وتنطوي ترتيبات العام الدراسي الجديد على جملة من المحاور والمبادرات أعلنتها بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي لتطوير المنظومة التعليمية بدولة قطر خلال الأعوام الثمانية المقبلة، تحقيقا لرؤية قطر 2030، وذلك خلال اللقاء التربوي الأول الذي نظمته الوزارة تحت شعار “شعلة التعلم” بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

معايير محددة

وتتركز المحاور على تدريب وإرشاد المعلمين الجدد، والتركيز على جودة حياة الطالب، والتميز عبر تصميم مسارات تطويرية مختلفة للمدارس الحكومية، وكذلك تطوير آليات دعم ومتابعة أداء المدارس، وفق أفضل ممارسات الشراكة الفاعلة بين الوزارة والميدان التربوي، وبناء القدرات البشرية والمؤسسية لدعم جهود التحول الإيجابي في المدارس من أجل تطوير أداء المنظومة التعليمية في قطر، وتحقيق كثير من الإنجازات في العام الأكاديمي الجديد.

ويقول وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إبراهيم بن صالح النعيمي إن استعدادات الوزارة لبداية العام الدراسي الجديد 2022-2023 قد اكتملت مع تطلع الجميع لعام مميز مليء بالجد والمثابرة.

وأشار إلى أن انطلاق العام الدراسي الجديد يتزامن مع مرور 70 عاما على بدء التعليم النظامي في دولة قطر، موضحا أن الوزارة ستنظم العديد من الفعاليات والأنشطة ذات الصلة طوال هذا العام.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأنباء القطرية (قنا)




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى