العالم

محكمة جزائرية تقضي بسجن الصحافي إحسان القاضي ستة أشهر نافذة


000 9287RD

نشرت في:

أصدر القضاء الجزائري الثلاثاء حكما بالسجن ستة أشهر نافذة على الصحافي إحسان القاضي، بتهم “نشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالوحدة الوطنية” و”التشويش على الانتخابات” و”فتح جراح المأساة الوطنية”. وفيما لم تأمر المحكمة بإيداع الصحافي السجن إلى حين استنفاد جميع مراحل التقاضي، قال إحسان القاضي في أول تعليق له على الحكم، إنه يشعر بالغضب والحزن، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيطعن في القرار من خلال اللجوء إلى الاستئناف. وتحتل الجزائر المركز 134 بين 180 دولة في التصنيف حول حرية الصحافة لمنظمة “مراسلون بلا حدود” لسنة 2022.

ذكر مصدر حقوقي أن محكمة جزائرية، قضت بالسجن النافذ الثلاثاء، في حق الصحافي إحسان القاضي مدير إذاعة “راديو إم” وموقع “مغرب إيمارجون” الإخباري.

ووفق نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي فقد “أدانت محكمة سيدي امحمد إحسان القاضي بالسجن ستة أشهر مع النفاذ وبغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار (322 يورو)”

وأضاف صالحي موضحا أن المحكمة لم تأمر بإيداع الصحافي السجن، إذ سيبقى حرا لمتابعة إجراءات الاستئناف والطعن.

في أول رد فعل له غرّد إحسان القاضي “حُكم علي بستة أشهر حبسا بدون إيداعي السجن من أجل مقال تحليلي وبشكوى من وزير الاتصال (السابق) عمار بلحيمر وبتهم ليس له فيها صفة المدعي”.

وتابع معلقا على الحكم “لدي شعور بالغضب والحزن ومضطر لاستئناف الحكم”.

وتتعلق القضية بشكوى رفعتها وزارة الاتصال ضد إحسان القاضي بعد نشره مقالا في آذار/مارس 2021 على موقع إذاعة “راديو إم” التي تبث عبر الإنترنت، دافع فيه عن “حق حركة رشاد في المشاركة في الحراك” الشعبي للمطالبة بالديمقراطية.

وحركة رشاد منظمة إسلامية تنشط من خارج الجزائر وصنفتها السلطات منظمة إرهابية في أيار/مايو 2021.

وتم توقيف إحسان القاضي والتحقيق معه وأمر القاضي بوضعه تحت الرقابة القضائية مع منعه من السفر خارج البلاد.

وبحسب موقع “راديو إم”، حوكم الصحافي في 17 أيار/مايو بتهم ” نشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالوحدة الوطنية” و”التشويش على الانتخابات” و”فتح جراح المأساة الوطنية” والمقصود بها الحرب الأهلية التي قُتل فيها 200 ألف جزائري بين 1992 و2002.

وكانت النيابة طلبت بسجن إحسان القاضي ثلاث سنوات وحرمانه من العمل خمس سنوات.

يذكر أن الجزائر تحتل المركز 134 بين 180 دولة في التصنيف حول حرية الصحافة لمنظمة “مراسلون بلا حدود” لسنة 2022، بينما كانت في المركز 146 في 2021.

 

فرانس24/ أ ف ب


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى