منوعات

مساع إسرائيلية لعرقلة الاتفاق.. إيران تبذل جهودا لرفع العقوبات وماكرون يرمي الكرة بملعب طهران | أخبار

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الجمعة، “إن بلاده بذلت جهودا مضنية بهدف رفع العقوبات، وهي الآن في المراحل النهائية لتحقيق ذلك”.

وأضاف عبد اللهيان أنه يمكن التوصل إلى حل في الملف النووي، وتحقيق الاتفاق إذا ما تحلّت واشنطن بالواقعية.

وفي تصريحات جديدة، قال مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا محمد مرندي “إن التقدم النووي السريع لإيران والبنية التحتية الجديدة للتخصيب سيتم الحفاظ عليها كضمانات متأصلة”.

وأضاف مرندي أنه يمكن لإيران أن تعود إلى طبيعتها بسرعة بهذه الضمانات إذا انتهكت الولايات المتحدة الصفقة أو تركتها.

مساع إسرائيلية

في الأثناء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس -اليوم الجمعة- إن تل أبيب ستتأكد من عدم امتلاك إيران قدرات نووية “أبدا”، وذلك في تغريدة عبر تويتر، عقب زيارته مقر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في ولاية فلوريدا الأميركية.

من جانبه، حذر رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع من أن الصفقة النووية الوشيكة هي “كارثة إستراتيجية”.

وأضاف في تصريحات نقلتها مواقع إسرائيلية أنه “على المدى الطويل، سيسهل على إيران محاولة الحصول على أسلحة نووية، وهي جهود لم تتخلّ عنها منذ عام 2003”.

وأكد أن “الاتفاق لا ينطبق على إسرائيل”، وأن الموساد يعمل طوال الوقت “لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلت عن رئيس الموساد قوله إن واشنطن تسارع لتوقيع الاتفاق النووي، وهي تعرف أنه كذب مطلق ويتعارض مع العقل.

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد -أمس الخميس- أن بلاده ستعمل بكل الطرق لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية، وذلك بعد إعلان طهران دراستها الرد الأميركي على ملاحظاتها بشأن النص النهائي لإحياء الاتفاق النووي.

وأكد مكتب لبيد أنه عقد اجتماعا مع رئيس الموساد، تناول فيه مخاطر العودة للاتفاق النووي.

وتريد إسرائيل من المجتمع الدولي فرض عقوبات على إيران، والتلويح بالخيار العسكري إذا واصلت طهران جهودها لامتلاك السلاح النووي.

الكرة بملعب إيران

ورأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -اليوم الجمعة- أن “الكرة في ملعب الإيرانيين” بشأن إحياء الاتفاق النووي، مؤكدا أنه سيكون في حال إبرامه “مفيدا”، وإن كان “لا يعالج كل المسائل”.

وردًّا على سؤال عن احتمال إحياء الاتفاق المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى، لم يعلق ماكرون على إمكانية النجاح.

لكنه قال إنه بعد “نقاشات مهمة” أجريت خصوصا مع الولايات المتحدة “باتت الكرة في ملعب الإيرانيين”.

وفرنسا من الدول الست (ألمانيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والولايات المتحدة) الأطراف مع إيران في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديا عام 2018.

وأعلنت طهران مطلع الأسبوع الماضي تقديم “رد خطي” على النص الأوروبي تضمن “مقترحات نهائية” من قبلها، أما واشنطن فسلمت الأوروبيين ردها الأربعاء، غداة تأكيد مسؤول أميركي أن إيران قدمت “تنازلات” في المباحثات.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى