منوعات

مسلحون يستهدفون مستوطنة بالضفة.. الاحتلال يقتل طفل بالضفة ويهدم منشآت تجارية بالقدس | أخبار

أفادت وسائل إعلام عبرية مساء اليوم الاثنين بتعرض منزل للمستوطنين لأضرار جراء إطلاق نار على مستوطنة “شاكيد” قرب جنين، في حين قتلت قوات الاحتلال طفلا واعتقلت عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، كما هدمت عشرات المنشآت التجارية الفلسطينية شمالي شرقي القدس.

وقال أمن مستوطنة شاكيد الواقعة شمال الضفة إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا الليلة النار من رشاشات صوب منازل المستوطنين دون وقوع إصابات.

وقد شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية تمشيط لتحديد مصدر إطلاق النار الذي استهدف المستوطنة.

وكانت المستوطنة الواقعة إلى الشمال من بلدة يعبد قضاء جنين قد تعرضت في الأشهر الأخيرة إلى إطلاق نار من أسلحة رشاشة خفيفة أكثر من مرة، مما أدى لتضرر منازل ومنشآت عدة فيها.

من جانبه دعا رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي داغان الحكومة الإسرائيلية إلى الرد بصرامة على إطلاق النار، وإلى تصفية من سماها “الخلايا الإرهابية” في المنطقة، وإعادة الحواجز إلى الطرقات هناك.

هدم منئشآت بالقدس

وفي القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرابة 30 منشأة تجارية مختلفة في بلدة حزما شمال شرق المدينة المحتلة.

وقد اقتحمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال البلدة عند منتصف الليل، وشرعت في هدم المنشآت الواقعة على الشارع الرئيسي بالقرب من أحد حواجز الاحتلال العسكرية.

وقال رئيس بلدية حزما إنه لم تكن هناك أي إخطارات بالهدم، وإن المنطقة تصنف ضمن مناطق جيم في الضفة الغربية، لكن بلدية احتلال القدس تسعى إلى ضم المنطقة لنفوذها.

وخلال العام الماضي نفذت سلطات الاحتلال أكثر من 300 عملية ما بين هدم وتجريف لمنازل ومؤسسات تجارية وممتلكات لفلسطينيين.

وتهدد أوامر الهدم نحو 22 ألفا و390 منزلا في القدس المحتلة، مما يعني أن نحو 124 ألف مقدسي مهددون بالتهجير القسري.

وفي السابع من فبراير/شباط 2022 أصدرت بلدية الاحتلال في القدس أوامر بهدم عشرات المنشآت التجارية في حي وادي الجوز كمقدمة لتنفيذ مشروع “وادي السيليكون” على أنقاض هذه المحلات القائمة منذ عشرات السنين.

استشهاد طفل

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، استشهد طفل فلسطيني وأصيب آخرون خلال اقتحامين جديدين نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية.

فقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل عمر خمور (14 عاما) متأثرا بإصابته بجروح خطيرة صباح اليوم في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم.

وقالت الوزارة إن عمر أصيب في الرأس بالرصاص الحي أثناء اقتحام قوات الاحتلال المخيم.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بإصابة فلسطيني بجروح خطيرة في مخيم الدهيشة جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على فلسطينيين احتجوا على اقتحامهم المخيم.

وأفاد شهود عيان بأن قوة عسكرية من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات.

وفي تطور متزامن، أفاد مراسل الجزيرة بإصابة فلسطيني بجروح خطيرة، وتعرض آخرين لحالات اختناق، بالإضافة إلى اعتقال 3 في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمالي الضفة.

وقال المراسل إن عشرات الآليات العسكرية توغلت في قباطية، وحاصرت عددا من المنازل قبل أن تقتحمها وتعبث بمحتوياتها.

وأضاف أن مواجهات اندلعت في البلدة بين فلسطينيين وقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الغاز والأعيرة المطاطية والذخيرة الحية تجاههم قبل انسحابها.

وفي الآونة الأخيرة، ركز الجيش الإسرائيلي عملياته في منطقة جنين، واستهدف مقاومين فلسطينيين، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم.

وخلال الأسبوعين الماضيين، استشهد 13 فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال، وهناك خشية من تصعيد إسرائيلي أكبر في ظل حكومة بنيامين نتنياهو، التي توصف بأنها الأكثر يمينية.

إدانة الفصائل

بدورها، اتهمت فصائل فلسطينية اليوم الاثنين إسرائيل بأنها ترتكب جريمة جديدة ضد الإنسانية بقتلها الأطفال في الضفة الغربية المحتلة.

وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما وصفته بالصمت الدوليّ على جرائم الاحتلال المستمرة بحق الأطفال الفلسطينيين.

ورأت حماس أن هذه الجريمة الإنسانية تُضاف لمسلسل الجرائم الصهيونية المتصاعدة في ظل حكومة المستوطنين.

وشددت في بيانها على أن المقاومة الشاملة خيار شعبنا للتصدي لهذه الجرائم، ودماء الشهيد الفتى لن تذهب هدرًا.

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن تصاعد جرائم القتل ضد أبناء شعبنا المدنيين بغطاء من حكومة الاحتلال وسقوط الشهداء يوميا لن يكسرا إرادتنا.

وهددت الحركة إسرائيل بالقول “مجاهدونا سيثأرون لهذه الدماء البريئة وسيواصلون معركتهم حتى الحرية”.

من جانبها، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن “جريمة قتل الشبل في الدهيشة هي إحدى حلقات الإرهاب الصهيوني المجرم والمتواصل ضد شعبنا الفلسطيني على امتداد الوطن”.

وشددت الجبهة الشعبية على ضرورة الوحدة الميدانية في مواجهة مخططات الاحتلال ونزعاته الإرهابية التي تزداد وحشيةً في ظل الحكومة الصهيونية الفاشية، فضلا عن اعتماد المقاومة الشاملة سبيلا لمواجهة العدوان.

وفي السياق، نددت حركة الأحرار الفلسطينية بصمت المجتمع الدولي إزاء جرائم الاحتلال وإعدامه أبناء الشعب الفلسطيني، معتبرة إياه وصمة عار وتشجيعًا خطيرًا على تماديه في الإجرام.

وطالبت الحركة بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها في سبيل لجم عدوان الاحتلال وإفشال مخططاته الفاشية، بحسب قولها.

المصدر : الجزيرة + وكالات + الصحافة الفلسطينية




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى