الشرق الأوسطمقالات مختارة

مطعم سهول سحاب وهل ربى طوابيني كذبت

 

مطعم سهول سحاب وهل ربى طوابيني كذبت. شائعات أردنية عن نزاع بين صاحب المطعم ووالد الفتاة.

خلال الأسبوع الماضي، تعامل رواد موقع النشرة الإخبارية فقط مع قصة مطعم سهول سحاب، في مكان ما بين التعاطف والتشكيك.

المنشور، الذي حصد آلاف التعليقات والمشاركات، لاقى صدى لدى العشرات من الأردنيين والمشاهير عند باب المطعم لدعم الفتاة التي طلبت شراء شاورما من والدها.

مطعم سهول وسحاب و ربى و والدها معلم الشاورما
مطعم سهول وسحاب و ربى و والدها معلم الشاورما

حالة الشك والإشاعات التي تلت ذلك تقود المشهد وتهتم عن كثب بكل التفاصيل المتعلقة بالمطعم ومبيعاته وأمور أخرى.

في تحديث متعلق بالقصة تداول ناشطون معلومات على منصة تويتر تفيد بأن صاحب المطعم قرر طرد الفتاة ووالدها، لكن لم يتم إعطاء تفاصيل أخرى، بينما قال آخرون إن المطعم لم يقدم أي أرباح الطائلة دون منح والدها نسبة من الأرباح.

خلافات بين الأبُّ وابنته

في غضون ذلك، أكد ناشطون أن صاحب المطعم لم يطرد الفتاة ووالدها، لكن الأبُّ طلب من ابنته العودة إلى المنزل بعد مكوث ربي معه لمدة ثلاث أيام في المطعم سهول سحاب.

قسم الشاورما

وفي مقطع فيديو تم تداوله، قالت الفتاة طوابيني إن والدها كان يعمل في السُّعُودية واضطر إلى ترك وظيفته هناك مقابل الوظيفة السابقة في السُّعُودية بعد أن رفع صاحب المطعم دعوى قضائية. ويحصل الأخير على جميع الأرباح من قسم الشاورما.

وأكدت أن والدها لم يتلق شيئًا بعد تدفق الزبائن، وانتقدت صاحب المطعم الدعم الذي شهده أمام والدها، وكان المطعم في حالة يرثى لها بسبب عدم اقبال الزبائن على مطعم سهول سحاب.

ربى طوابيني كذبت على الأردنيين؟

صعدت ربى طوابيني إلى الصدارة في الأرْدُنّ بعد “منشور” على حسابها على فيسبوك تشكو من أن والدها صاحب مطعم شاورما مَعْرِض لخطر الإغلاق بسبب قلة الزبائن، وناشدت الأردنيين دعمه.

وبالفعل، استجاب مشاهير أردنيون وشخصيات عامة ومواطنون لدعوة ربى وتأثروا بها بشدة، حيث صعدوا إلى مطعم “سهول سحاب” الأُرْدُنّيّ الذي كان مليئًا في الناس والحشود. وانتشرت قصة ربى ووالدها في جميع أنحاء البلاد وحتي الدول المجاورة.

لكن المثير للصدمة كشفت ربا طوابيني اليوم أن والدها لا يملك مطعم “صاحب مطعم سهول سحاب”، بل يمتلك غيره.

ربى طوابيني كذبت على الأردنيين؟
ربى طوابيني كذبت على الأردنيين؟

صدمة للأردنيين

ظهرت ربا في مقطع فيديو كشفت فيه عداء والدها مع المالك الحقيقي للمطعم، الذي رفض منحه جزءًا من أرباح المطعم بعد حصوله على تلك المكاسب الضخمة.

وبحسب صحيفة السبيل الأردنية، قالت ربى إن والدها “أبو عبد الله” عمل في السُّعُودية وترك الوظيفة هناك مقابل أرباح مطعم شاورما في سهول سحاب.

وأوضحت أن والدها كان له  جزء من المطعم وهو قسم الشاورما وبسبب الإقبال الكبير من الزبائن على الشاورما في مطعم سهول سحاب، ما دفعها على ما يبدو إلى الكشف عن الحقيقة، وأن والدها لم يكن شريكًا في مطعم سهول سحاب بل هو مشارك في قسم الشاورما من حسابه الخاص وباقي المطعم لشخص آخر.

وبحسب ربي طوابيني، انتقدت مالك المطعم  الحقيقية للدعم الذي شهده مطعم سهول سحاب عن طريق منشورها الشهير على فيسبوك .

وبحسب ربى، قال صاحب المطعم: “لقد تسبب تدفق الزبائن في جعل المطعم” قذرًا “.

وإشارة ربي  أيضًا إلى أن المالك قال: “لم أعطيك شي من الأرباح.

واتهم الأردنيون ربى بالخداع لهم، مع العلم أن المطعم ليس لوالدها وإنما هو يعمل معلم شاورما في سهول سحاب.

من ناحية أخرى، فإن صاحب المطعم هو شخص آخر لديه أيضًا شريك ليس والد الفتاة، لأنهم اطلعوا على سجلات مراقبة الشركات التي لم تذكر اسم والد ربى التوابيني في السجل.

أكد صاحب المطعم محمد الحوراني أن والد ربى كان معلم شاورما وشريكًا في مطعم سهول سحاب، لكن ربى أكدت أن والدها لم يكن شريكًا في سهول سحاب كما يعتقد الأردنيون. بدلاً من ذلك، كان مشاركًا في الشاورما من حسابه الخاص، بينما يخدم باقي المطعم الآخرين.

كما ظهرت طوابيني في مقطع فيديو آخر، تطالب صاحب المطعم حقهم في الأرباح، وتشير إلى سوء معاملته لها ولوالدها.

قصة ربى طوابيني ومطعم سهول سحاب

بدأ الأمر قبل أيام قليلة عندما لجأ ربا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإنقاذ والده، وطلب دعمه للمطعم قبل أن يُفلس.

قالت الفتاة في المنشور رصدته موقع وطن كانت تراقب صفحتها على فيسبوك عندما كان الملاذ الأخير لها هو إجراء نداء استغاثة لأنها لم تستطع الحصول على المال للإعلان عن مطعم والدها ولم يذهب أحد لشرائه لمدة ثلاث أيام. من بعد الافتتاح.

قالت ربي في رسالتها: “والله بكتب ودموعي على خدي، اليوم حكيت مع بابا وكان صوته كتير تعبان، وآخرا شي صار يبكي، أمانة تساعدوني”.

بعد المناشدة، تجمع مئات الأردنيين في مطعم سهول سحاب حتى امتلأ،  ;

وكان وزير العمل الأُرْدُنّيّ نايف استيتية حاضرًا أيضًا لدعم الفتاة ووالدها.

هذا منقول من عدة وكالات أنباء ومواقع أخباري مثل رؤيا الإخباري و وطن

قصة مطعم سهول سحاب. بدنا حق ربى طوابيني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى