منوعات

من الرابح والخاسر في لعبة الخروج إلى الشارع؟ ومن الذي يسيء للدولة العراقية؟ | حوارية

مدة الفيديو 21 minutes 57 seconds

قال النائب السابق في البرلمان العراقي فتاح الشيخ إن قرار الاعتصام يوجّه رسالة مفادها أن الشارع ليس ملكا لجهة سياسية معينة، معتبرا أنه بإمكان مختلف الجهات أن تنزل مناصريها للشارع.

وأشار -في حديثه لبرنامج “ما وراء الخبر” (2022l8l12)- إلى أن كل حريص على الوضع السياسي يدرك تماما أن الشارع لا يضمن استقرارا سياسيا كما هو الشأن بالنسبة للآليات الدستورية، ولكن التظاهر يبقى هو الحل الوحيد في ظل عدم قبول التيار الصدري آليات الحوار.

ورغم تأزم الموقف في الشارع العراقي بعد دفع كل من التيارالصدري والإطار التنسيقي أنصارهما للتظاهر في الساحات، فإن الشيخ استبعد أن يصل الوضع إلى الاحتكاك بين الأطراف، ولكنه بالمقابل شدد على أن إلغاء الطرف الآخر من الشارع أمر غير مقبول في العمل السياسي الديمقراطي، داعيا الأطراف السياسية في العراق إلى اختيار حكومة جديدة تغير الوضع العراقي.

أجندة خارجية

في المقابل، أوضح رئيس المرصد الوطني للإعلام خالد السَراي أن جوهر الخلاف الحقيقي بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري إصلاحي بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن التيار يدعو إلى أن تكون الحكومة المتفق عليها وطنية عراقية دون أن تتلقى توجيهات أو أجندة خارجية.

واعتبر أن من يريد أن ينافس التيار الصدري على مستوى الجماهير فهو خاسر سلفا، حسب تعبيره، متهما الإطار التنسيقي بعدم الالتزام بالانتخابات والدستور، الذي لا يكف عن الدعوى للالتزام به.

كما ذهب إلى أن المظاهرات الرافضة للتيار الصدري أخذت مجالا أوسع ووصل إلى الإساءة إلى الدولة وتدمير البلاد، حسب وصفه، مشددا على أن التيار الصدري يتفق مع الجميع شريطة ألا يكون محاوره فاسدا، حسب تعبيره.

يذكر أن الإطار التنسيقي في العراق دعا أنصاره لتحويل مظاهرتهم عند أسوار المنطقة الخضراء إلى اعتصام مفتوح حتى تحقيق مطالبهم، وأهمها تشكيل حكومة خدمة وطنية، واستئناف جلسات البرلمان. وكان التيار الصدري قد دعا مؤيديه للتجمع في المنطقة الخضراء، التي يواصل أنصاره الاعتصام داخلها، كما دعا مؤيديه في المحافظات للخروج إلى الشارع والبقاء فيه حتى إشعار آخر.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى