الشرق الأوسط

موسكو تستخدم الطاقة كسلاح وتعد مورداً غير موثوق

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن شركة غازبروم الروسية خرقت العقود المبرمة مع بلغاريا وبولندا من جانب واحد.

وأضاف في تغريدة عبر حسابه في تويتر اليوم الخميس، أن الخرق يعد مثالاً آخر على تسليح روسيا للطاقة، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن ذلك يدل على عدم موثوقية روسيا كمورد للطاقة.

كذلك، شدد على أن بلاده تقف بحزم مع حلفائها وتعمل على المساعدة في تنويع مصادر طاقتهم.

وكانت شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم قد قطعت الإمدادات عن بولندا وبلغاريا، أمس الأربعاء، بعد أن رفضتا سداد ثمن شحنات الغاز بالروبل، في أقوى رد حتى الآن من جانب موسكو على العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الصراع في أوكرانيا.

الدفع بالروبل

يأتي التصعيد في أعقاب مرسوم أصدره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي، يطالب الدول التي تعتبرها موسكو “غير ودية” بسداد ثمن شحنات الغاز بالروبل بموجب خطة مدفوعات جديدة.

ووفقا لهذه الآلية، يلتزم المشترون بإيداع اليورو أو الدولار في حساب في مصرف غازبروم بنك، والذي تحول المبالغ بعد ذلك إلى الروبل ويضعها في حساب آخر مملوك للمشتري الأجنبي قبل تحويل المدفوعات بالعملة الروسية إلى غازبروم.

بدوره، قال الكرملين إن مدفوعات الشحنات التي تمت بعد مرسوم بوتين الشهر الماضي يتوقع أن تكون في مايو المقبل، وحدد مصدر طلب عدم ذكر اسمه العشرين من مايو تاريخ “التحقق” من المدفوعات، وفق “رويترز”.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى