منوعات

موسكو تعلن عن اختراق طائرة استطلاع بريطانية مجالها الجوي وكييف تحذر من “كارثة نووية” | أخبار

بحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في مكالمة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش شروط التشغيل الآمن لمحطة زاباروجيا للطاقة النووية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن انتهاك طائرة استطلاع بريطانية من طراز “آر سي-135” (RC-135) المجال الجوي الروسي.

كما أشارت الوزارة -في بيان- إلى أن الجانبين تطرقا أيضا خلال المكالمة إلى مبادرة الأمم المتحدة بشأن تسهيل توريد الأسمدة والسلع الغذائية الروسية.

وفي سياق متصل، أكدت الخارجية الروسية أنها لن تسمح بأي زيارة تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفقد محطة زاباروجيا النووية إذا كانت تمر عبر كييف.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن إيغور فيشنفيتسكي نائب رئيس إدارة الانتشار النووي والحد من التسلح في وزارة الخارجية الروسية أن أي زيارة تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفقد محطة زاباروجيا النووية الأوكرانية لا يمكن أن تمر عبر كييف، لأن الأمر ينطوي على خطورة بالغة.

وأضاف فيشنفيتسكي أن أي زيارة من هذا النوع ليس لديها تفويض لمعالجة مسألة “نزع السلاح” من المحطة كما طالبت كييف، ويمكنها التعامل فقط مع “الوفاء بضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال إن الأمم المتحدة لديها القدرات اللوجستية والأمنية اللازمة لدعم زيارة مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زاباروجيا عن طريق كييف، ولكن ينبغي أن يكون هناك اتفاق مع كل من روسيا وأوكرانيا.

ورفض دوجاريك في كلمة له في نيويورك أمس الاثنين الاتهامات الروسية بأن الأمم المتحدة تمنع زيارة خبراء نوويين إلى محطة زاباروجيا النووية.

وأكد أن الأمانة العامة للأمم المتحدة ليست لديها سلطة “منع أو إلغاء” رحلة موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفا أن الهيئة النووية -التي تتخذ من فيينا مقرا لها- تعمل بشكل مستقل عن الأمم المتحدة.

واستولت روسيا على المحطة -وهي الأكبر في أوروبا- في مارس/آذار الماضي بعد وقت قصير من بدء حربها على أوكرانيا، وتعرضت المحطة للقصف في الأيام الماضية.

وبينما تقول روسيا إن أوكرانيا تطلق النار على المحطة تقول كييف إن موسكو هي التي تقصفها لتتهم أوكرانيا بالتسبب في أي انقطاع للكهرباء.

تحذير أوكراني

من جهته، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء أمس الاثنين من أنه إذا وقعت “كارثة” في زاباروجيا (المحطة النووية الواقعة في جنوب بلاده والخاضعة لسيطرة القوات الروسية) فإن أوروبا بأسرها ستكون مهددة.

وقال زيلينسكي خلال كلمته اليومية إنه يمكن لأي حادث إشعاعي في محطة زاباروجيا للطاقة النووية أن يضرب دول الاتحاد الأوروبي وتركيا وجورجيا ودولا أبعد، الأمر يتوقف على اتجاه الرياح وشدتها.

وأكد أن العالم سيخسر أمام “الإرهاب وسيرضخ للابتزاز النووي” ما لم يتخذ إجراء لحماية محطة زاباروجيا للطاقة النووية.

وأضاف زيلينسكي أن القصف الاستفزازي لأراضي محطة الطاقة النووية يتواصل، كما تخفي القوات الروسية ذخيرة وأعتدة داخل منشآت المحطة، وإذا لم يظهر العالم القوة والحسم الآن للدفاع عن محطة طاقة نووية واحدة فهذا يعني أنه سيخسر.

طائرة استطلاع من طراز “آر سي-135” (ويكيبيديا)

طائرة بريطانية

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن انتهاك طائرة استطلاع بريطانية من طراز “آر سي-135” المجال الجوي الروسي.

وأوضحت الوزارة أن وسائل الدفاع الجوي الروسية رصدت فوق بحر بارنتس هدفا مجهولا يتجه نحو الأراضي الروسية فتم توجيه مقاتلة لاعتراضه.

وأضاف البيان أن المقاتلة الروسية أجبرت طائرة الاستطلاع البريطانية على مغادرة المجال الجوي الروسي.

بدوره، أكد وزير الدفاع البريطاني بن والاس للجزيرة أن بلاده ستواصل مع شركائها تقديم الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية.

وقال إن ما يحدث في أوكرانيا يقوض اقتصادات العالم، والمدنيون يقصفون عشوائيا ويغتصبون وغير ذلك من الفظائع، لقد حان الوقت للعالم كي يقف بثبات ويقول إن هذا ليس مقبولا.

بدوره، جدد المستشار الألماني أولاف شولتز تأكيده على أن ألمانيا ودول الشمال الأوروبي ستواصل دعم أوكرانيا بكل الوسائل، بما فيها العسكرية.

وأضاف شولتز في قمة لدول الشمال الأوروبي في أوسلو أن هذه الدول تدعم وحدة وسيادة أوكرانيا.

محاكمة “المرتزقة”

ميدانيا، بدأ الانفصاليون المدعومون من موسكو في شرق أوكرانيا أمس الاثنين محاكمة 5 أجانب -هم 3 بريطانيين وكرواتي وسويدي- بتهمة القتال في صفوف الجيش الأوكراني كـ”مرتزقة”، في تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وافتتحت المحكمة العليا في منطقة دونيتسك الانفصالية جلسة محاكمة المتهمين الخمسة، وهم البريطانيون جون هاردينغ وأندرو هيل وديلان هيلي، والكرواتي فيكوسلاف بريبيغ، والسويدي ماتياس غوستافسون، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الروسية.

وفي مطلع يونيو/حزيران الماضي حكم انفصاليو دونيتسك على مقاتلين أجنبيين اثنين، أحدهما بريطاني والآخر مغربي بالإعدام لقتالهما في صفوف القوات الأوكرانية، واستأنف المدانان الحكم.

وتنفيذ عقوبة الإعدام مجمد في روسيا منذ 1997، لكن الأمر ليس كذلك في المنطقتين الانفصاليتين المواليتين لها في شرق أوكرانيا.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى