منوعات

وسط توتر مع الصين.. برلمانية أميركية تصل إلى تايوان على متن طائرة عسكرية | أخبار

وصلت البرلمانية الأميركية مارشا بلاكبيرن العضو في لجنتي التجارة والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ إلى تايوان اليوم الخميس، في ثالث زيارة من نوعها هذا الشهر، في تحد لضغوط من بكين لعدم القيام بمثل هذه الزيارات.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مباشرة من مطار سونغشان (وسط تايوان) وصول بلاكبيرن على متن طائرة عسكرية أميركية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وقالت وكالة الأنباء المركزية التايوانية الرسمية إن بلاكبيرن ستلتقي الرئيسة تساي إنغ ون غدا الجمعة.

وكانت بلاكبيرن (وهي من ولاية تنيسي وتنتمي للحزب الجمهوري) أعربت في وقت سابق هذا الشهر عن دعمها لزيارة بيلوسي إلى تايوان.

وقالت -في تغريدة على تويتر آنذاك- “يجب أن نقف إلى جانب تايوان، وأنا أحيي بيلوسي لأنها لم تخضع لبايدن أو للحزب الشيوعي الصيني”.

 

وتنظر الصين إلى زيارات المسؤولين الأميركيين على أنها “استفزاز لها”، و”تبعث إشارات خاطئة إلى الانفصاليين” في تايوان.

وكانت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي زارت تايوان مطلع الشهر الحالي، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الصينية أنها ستبدأ عمليات عسكرية محددة ردا على هذه الزيارة.

وردت الصين على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي في الثاني من أغسطس/آب الجاري بإرسال صواريخ وسفن وطائرات حربية إلى المياه والأجواء المحيطة بتايوان لعدة أيام عقب الزيارة.

وقامت القوات المسلحة التايوانية بوضع الدوريات الجوية القتالية والسفن الحربية وأنظمة الصواريخ الأرضية في حالة تأهب تحسبا لأي طارئ.

وآنذاك، قال البيت الأبيض إن زيارة بيلوسي إلى تايوان ليس فيها تهديد لسيادة الصين، وإن تهديدات بكين لن تخيفها.

وبعد أيام من زيارة بيلوسي وصل إلى تايوان وفد من الكونغرس الأميركي في زيارة استغرقت يومين اجتمع خلالها مع الرئيسة تساي إنغ ون.

ولا تعترف بكين باستقلال تايوان وتعدها جزءا من الأراضي الصينية، وترفض أي محاولات لانفصالها عنها، وفي المقابل لا تعترف تايوان بحكومة بكين المركزية، وترفض حكومة تايوان مطالب بكين وتقول إن شعب الجزيرة فقط هو من يمكنه تقرير مستقبله.

وتنتهج واشنطن سياسة الاعتراف الدبلوماسي ببكين وليس بتايبيه، لكنها ترتبط بعلاقات فعلية مع تايوان وتدعم حقها في تقرير مصيرها.




تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى