منوعات

وصفه بـ”السيئ”.. لبيد: إسرائيل لن تكون ملزمة بالاتفاق النووي مع إيران | أخبار

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، اليوم الأربعاء، التأكيد على معارضة إسرائيل للاتفاق النووي المتبلور مع إيران، موضحا أن تل أبيب لن تلتزم به في حال التوقيع عليه.

وقال لبيد في لقاء مع صحفيين أجانب -عقده في مدينة القدس الغربية- إن “إسرائيل لا تعارض أي اتفاق مهما كان، نحن نعارض هذا الاتفاق لأنه سيئ، ولا يمكن قبوله بنصه الحالي”.

وأضاف: “بنظرنا، إنه لا يلائم المعايير التي حددها الرئيس (الأميركي جو بايدن)، والتي تتعهد بمنع إيران من التحوّل إلى دولة نووية”.

ورأى لبيد أن الاتفاق المطروح حاليا على الطاولة “اتفاق سيئ، سيمنح إيران 100 مليار دولار سنويا”.

وتابع “هذه الأموال لن تُصرف على بناء مدارس أو مستشفيات؛ الـ100 مليار دولار هذه ستصرف على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى ترويج الإرهاب في كل أنحاء العالم”.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الدول الغربية تضع خطا أحمر، والإيرانيون يتجاهلونه أو يغيرونه.

كما اعتبر لبيد أن رفع العقوبات الكامل عن قطاعات مثل المصارف الإيرانية ومؤسسات مالية -معلن عنها اليوم أنها داعمة للإرهاب- يشير إلى أن الإيرانيين لن يواجهوا أي مشاكل في تبييض الأموال.

وكان مسؤول السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أعلن -أمس الثلاثاء- أنه من الممكن التوصل لاتفاق نووي مع إيران هذا الأسبوع.

وفي وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، قدم الاتحاد الأوروبي اقتراح تسوية “نهائيا”، داعيا طهران وواشنطن -اللتين تتفاوضان بشكل غير مباشر- للرد عليه أملا في تتويج مباحثات بدأت قبل عام ونصف العام.

من جهته، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، إن الاتفاق مع إيران سيعيد وضع نظام تفتيش أكثر صرامة سيمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وسيمكّن من نشر مفتشين في الميدان لرؤية ما يقوم به الإيرانيون.

وأضاف كيربي -في لقاء مع شبكة “فوكس” (FOX) الأميركية- أن الولايات المتحدة تتفهم مخاوف إسرائيل، لكن الرئيس جو بايدن يعتقد أن أي مشكلة في الشرق الأوسط سيصعب حلها في ظل وجود إيران مسلحة نوويا.

وتريد إسرائيل من المجتمع الدولي فرض عقوبات على إيران والتلويح بالخيار العسكري، إذا واصلت طهران جهودها لامتلاك سلاح نووي.


تابع القراءة من المصدر الرسمي من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى